ردا على تشويهات ايجي ليكس المزعومة

ردا على تشويهات ايجي ليكس المزعومة
1٬652

منذ عدة ايام نشر موقع يدعى ايجى ليكس عدة وثائق ليس لها علاقه ببعضها البعض وادعى هذا الموقع ان حركة 6 ابريل لها علاقه بالخارجيه الامريكيه.

والمتابع لهذا الموقع والموضوعات التى ينشرها منذ بدايته سيلاحظ ان هدف انشاؤه هو الهجوم على الرموز الشبابيه التى شاركت بقوه فى الثوره المصريه والهجوم على الحركات الشبابيه الثوريه ومحاولة الايحاء بأن الثوره المصريه العظيمه هى نتاج مؤامره من الخارج واجندات اجنبيه ونفس الهراء الذى كان يردده الجهاز الاعلامى لنظام مبارك وقت الثوره.
وليس سرا ان مؤسسو هذا الموقع هم من اتباع مبارك الكارهين للثوره المصريه العظيمه وان كل هدفهم هو تشويه ثورتنا وزعزعة الثقه بها لدى الجماهير وهذا واضح من خلال الموضوعات التى يقومون بنشرها وتاريخ مؤسسى هذا الموقع.

 

والحركه لا تهتم كثيرا لتلك الادعاءات ونتوقع المزيد من الهجوم والتشويه والاكاذيب نظرا لدور الحركه القوى فى عزل فلول مبارك شعبيا فى الانتخابات البرلمانيه ونظرا لمحاولاتها فى تصحيح مسار الثوره المصريه وصولا الى نظام ديمقراطى حقيقى.

وللأسف الشديد سارعت عدة مواقع وصحف بنشر هذه الادعاءات الكاذبه بدون التدقيق وسؤال الحركه عن صحة تلك الوثائق ومدى علاقتها ببعضها البعض وهل لتلك الوثائق المزعومه علاقه بحركة 6 ابريل من الاساس ام لا.

لذلك من المفترض ومن اخلاقيات المهنه ان تقوم نفس تلك المواقع والصحف بنشر الرد والتوضيح على نفس المساحه ان لم يكن الهدف هو الهجوم على حركه شباب 6 ابريل التى كان لها دور هام فى الثوره المصريه.

وللتوضيح فإن عقد المكتب الحقوقى المذكور هو مكتب حقوقى لعدد من المحاميين وليس له علاقه بحركة 6 ابريل.
وان ورود اسم المهندس احمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل فى العقد المذكور كان بناء على رغبة المحاميين مؤسسى المركز فى الاستعانه بخبرات اداريه لديها خبره فى العمل الحقوقى.

وللعلم ايضا فقد تم الغاء عقد الشراكه للمكتب الحقوقى المذكور بعد فتره وجيزه نتيجه لعدة اسباب ولم يمارس هذا المكتب اى عمل من الاساس نظرا لالغاء العقد بعد تأسيسه بفتره من قبل المحاميين اصحاب المركز.

ولذلك فإن المكتب الحقوقى المذكور ليس له اى وجود من الاساس وتم فض عقد الشراكه وليس له حساب بنكى من الاصل وبالتالى فهذا المكتب الحقوقى المذكور لم يتلق اى تمويل من اى جهه لانه ببساطه ليس موجود وليس له حساب بنكى.

أما بالنسبه للوثيقه التى ورد بها اسم شخص يدعى احمد صلاح فليس للحركه أو اى فرد فيها اى علاقه بها ولا نعرف مدى صحتها وهل هى حقيقيه ام مفبركه.

كما ان المعهد الامريكى المذكور ليس له تعامل مع الحركه او اى فرد فيها وليس عند الحركه معلومات كافيه عن هذا المعهد المذكور وهل هو تابع فعلا للخارجيه الامريكيه ام ان هذه معلومه خاطئه ومقصود نشرها بهذه الطريقه.

أما بالنسبه للشخص المذكور والذى اشاع الموقع الناشر للوثيقه بأنه عضو بحركة 6 ابريل فإن الحركه وضحت هذا الموضوع منذ سنوات عديد بإن الشخص المذكور والمدعوا احمد صلاح لم يكن عضوا بالحركه فى اى يوم من الايام وانه كان شخص يعرض بعض المساعادات فى الترجمه للصحفيين الاجانب الراغبين فى معرفة موقف الحركه فى أمر ما وكان يعمل مترجما مع الباحثين والاكاديميين الاجانب الراغبين فى اجراء اى بحث عن الحركه.

وقد نشرت الحركه عدة بيانات فى 2009 و2010 و2011 بكل اللغات لتوضيح هذا الامر حيث لاحظنا كثيرا ان هناك عدة جهات ظنت انه عضو بالحركه وتعاملت معه على هذا الاساس, وان هناك خلط متعمد فى هذا الامر.

ومرفق بعض البيانات التى نشرت منذ سنوات عن هذا الامر
http://shabab6april.wordpress.com/2009/05/11/%D8%B1%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B9%D9%85-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88/

http://6april.org/modules/news/article.php?storyid=1690

ولذلك نؤكد على ان الوثائق المذكوره ليس لها اى علاقه بالحركه, وليس للحركه اى حساب بنكى, ولا يوجد اى تمويل او تحويلات بنكيه لاى عضو من اعضاء الحركه, وانه بالفعل قامت عدة جهات قضائيه فى التحقيق حول الحسابات البنكيه والممتلكات لمؤسس الحركه وبعض الاعضاء وبعض الرموز الشبابيه والنشطاء وايضا بعض اقاربهم وتم التأكد من عدم وجود تمويل او تحويلات مشبوهه, وان المدعو احمد صلاح لم يكن فى اى يوم من الايام عضو بالحركه, وان الحركه ليس لها اى علاقه بالمعهد الامريكى المذكور وليس لدينا معلومات عنه ,ولا تعرف اى معلومات عن مدى صحة هذه الوثيقه التى تخص المدعو احمد صلاح.

وفى اخر الامر نؤكد على احترامنا لجميع وسائل الاعلام واننا نشجع حرية الرأى والتعبير ولكن نعلم ايضا انه من قواعد المهنيه الصحفيه التأكد من صحة المعلومات والوثائق والحرص على التوضيح بنفس درجة الحرص على نشر الخبر, ونعلم ايضا ان هذا هو الفارق بين الشفافيه والحملات الموجهه.

وتعلن الحركه ترحيبها بأى تحقيقات رسميه فى اى ادعاءات ضد الحركه ومؤسسيها.

وتناشد الحركه اى شخص او جهه تزعم بوجود معلومات عن تمويل مشبوه او اجندات بسرعة تقديمها لجهات التحقيق لتبين مدى صحتها.

اما بالنسبه للحملات الموجهه من قبل ابناء مبارك او اتباع الحزب الوطنى القديم او كل من يحاول الحفاظ على بقاء النظام الفاسد أو ادعاءات المجلس العسكرى, فإنها لن تنجح فى هدم الحركه او تشويهها.
بل يتضح يوما بعد يوم مدى سذاجة وعدم مصداقية هذه الادعاءات.

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا