ردا علي تصريحات عمر سليمان بشأن تهديدة للمعصتمين في ميدان التحرير والحوار الهزلي

ردا علي تصريحات عمر سليمان بشأن تهديدة للمعصتمين في ميدان التحرير والحوار الهزلي
5٬497

لقد تغييرت قواعد اللعبه السياسية في مصر منذ يوم 25 يناير 2011، سواء من جانب المتظاهرين المحتجين علي وجود النظام الحاكم أو من جانب مبارك ونظامة المتغطرس، ففي الوقت الذي كسر فيه الشعب المصري حاجز الخوف الذي رسمه نظام مبارك منذ 30 عاما حول قلوب الملايين من أبناء الشعب المصري، وحرر ميدان التحرير بدماء شهداءه وأبطالة وصمودة الذي جعل جنود الأمن المركزي وعصابة مبارك تهرب من أمام صموده ورغتبه في التغيير والتحرر من دنس الاستبداد والفساد.

 

وبدلا من أن ينفذ النظام المصري مطالب المعتصمين في ميدان التحرير ويعجل من رحيلة ورحيل رئيسة، بدأ يتعامل مع المعتصمين في ميدان التحرير بأساليب المخابرات، فتاره يدعونا للحوار الذي لا يثمر عن شيئ، وتاره يخلق شخصيات لا نعرف عنها شيئا، للحديث بإسم الشباب المعتصمين، في محاولة لتضليل الشعب المصري، وتاره يحاول الإلتفاف حول مطالب المعتصمين ويحقر منها، ويسير لوحده في “خارطة للطريق” رسمها لنفسها من أجل الإستحواذ علي السلطة لنفسه، وتاره يدعي كذبا إن القوات المسلحة لن تسمح برحيل مبارك، بالرغم من إن الأغلبية داخل مؤسسة القوات المسلحة رافضة لوجود مبارك والقيادة العليا للجيش، وهو ما لاحظناه في الشارع من دعم لا محدود من قبل العديد من عناصر الجيش في حماية المتظاهرين من البلطجية، وقيام العديد من ظباط الجيش في زيهم الرسمي بتوزيع أدوية ومؤكولات وعصائر علي المعتصمين في التحرير وفي العديد من المحافظات.
إن أساليب المخابرات التي يتبعها عمر سليمان في التعامل مع المعتصمين في ميدان التحرير أصبحت غير مقبولة وألاعبية ستنقلب علية سريعا، فالشعب المصري الذي خرج من أجل التغيير والإطاحة بالطغاه، لا يعترف بخارطة طريق عمر سليمان، ويطلب رحيلا فوريا للسلطة، وإعاده الحق ﻷصحابة من أبناء الشعب المصري.
إن تصريحات عمر سليمان، بأن وجود المعتصمين في ميدان التحرير والمحاصرين لمجلس الشعب، والذين يخرجون كل يوم من كليات ومصانع مختلفة، أصبح غير محتمل، وإنه لن يتحمل كثيرا لإستمرار تلك التظاهرات، هو تهديد واضح للمعتصمين في ميدان التحرير، وهو تهديد غير مسموح بيه، وينافي التعهدات التي تعهد بها بعدم التعرض للمتظاهرين الذين خرجوا منذ 25 يناير من أجل إسقاط النظام.

وفي نفس الوقت نجد إن النظام المصري قد إعتقل العديد من النشطاء المصريين المشاركين، لم نعثر عليهم حتي الأن، من بينهم الزميل المخرج والناشط سمير عشره، والزميل المدون كريم عامر بعد خروجهم من ميدان التحرير علي كوبري قصر النيل، والناشط الغداوي كريم الشاعر، وهو مايخالف تصريحات عمر سليمان دائما، فهو يقول تصريحات للإستهلاك الإعلامي، وعلي الأرض نجد الشرطة العسكرية والمخابرات الحربية تعتقل العديد من النشطاء

إننا اليوم نؤكد علي رفضنا للحوار الهزلي الذي دعي إليه عمر سليمان، وإستعان بأحزاب كرتونية من صنع النظام للدخول معه في الحوار ليغرد معه نفسه أمام إعلامه في محاولة لخداع الشعب المصري، دون أن يحاول تلبية مطالب المعتصمين في ميدان التحرير وفي ميادين مدن مصر المختلفة من الإسكندرية وسيناء حتي الوادي الجديد وأسوان.

فالمعتصمين في كل مصر ومن بينهم شباب 6 أبريل لن يقدموا أي تنازل، ومصرين أن يرحل هذا النظام فورا.

إن دماء الشهداء التي سالت في ميدان التحرير وفي العديد من الميادين تفرض علينا رفض هذا الحوار الهزلي الذي دعي إليه عمر سليمان ورئيسة
لا تفاوض … ولو زرعتم كل الأرض ألغاما تحت أقدام المعتصمين … لا تفاوض …. لا حوار …. لا تفاوض علي حقنا وعلي دماء شهدائنا … لا تفاوض … إرحلوا … فدماء إخواننا لم تجف .. ومطالبنا لم ينفذ منها شيئ … وأحلامنا لا تفاوض عليها ولا سبيل للتخلي عنها.

المكتب الإعلامي
شباب 6 أبريل
حركة المقاومة المصرية

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا