شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

محمد عبد القدوس يكتب : رموز ثورة يناير والظلم الفادح

1٬291

أحمد ماهر مؤسس شباب 6 أبريل ورفيق نضاله محمد عادل من رموز القوى الوطنية وثورة يناير الخالدة، ودور كل واحد منهم كان عظيماً في الإطاحة بالعهد البائد! وبالتأكيد ليسوا من رجال السياسة ، بل من شباب الثورة والفارق بينهما كبير. ومنذ البداية رفض هؤلاء أنقلاب 3 يوليو عام 2013 وكان موقفهم واضح في عدم الاعتراف بشرعية استيلاء العسكر على السلطة.

وتربص الاستبداد بهما حيث تعرض أحمد ماهر ومحمد عادل لمضايقات شتى أنتهت بحبس كل منهما ثلاث سنوات بحجة التظاهر!! وبعد انقضاء مدة حبسهما تعرضا لنوع جديد من العقاب لم يكن مألوف استخدامه بين السياسيين ويدخل في دنيا العجائب وهو الوضع تحت المراقبة لمدة ثلاث سنوات أخرى ، ويوميا يذهب “ماهر” إلى قسم الشرطة بالتجمع الخامس بالقاهرة و”عادل” إلى مركز شرطة “أجا” بمحافظة الدقهلية حيث يمكث الواحد منهم 12 ساعة كاملة من بعد المغرب وحتى طلوع الفجر! ويتم وضعهما مع الجنائيين المحتجزين نكاية فيهما وإغلاق باب الحجز عليهم حيث التهوية سيئة ورفقائهم في الزنزانة لا يتوقفون عن التدخين!!

وبالتأكيد لا يستحقون تلك المعاملة التي تدخل في دنيا العجائب وبدلا من تكريمهم لدورهم في الثورة يتم التنكيل بهم.. صبرا يا أصدقائي الأعزاء مصر كلها معكم ودولة الظلم زائلة بإذن الله ، وشكرا على كل ما قمتم به من أجل بلادي وأنا شاهد عليه منذ أن كنت أقوم بأستضافتكم في نقابة الصحفيين.. إنها ايام جميلة لا تنسى! ومن المؤسف عدنا من جديد إلى أيام أسوأ منها، لكن ربنا كبير في القضاء على هذا الحكم الظالم الجاثم على أنفاسنا.. قول يا رب.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...