رويترز: العرب يؤيدون اوباما على مضض في انتخابات الرئاسة الأمريكية

رويترز: العرب يؤيدون اوباما على مضض في انتخابات الرئاسة الأمريكية
1٬135

يعتقد كثيرون في الشرق الأوسط أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يف بوعوده باتباع نهج أمريكي جديد في المنطقة لكن رغم ذلك ما زالوا يفضلونه عن المرشح الجمهوري ميت رومني الذي يرون أنه شديد القرب من اسرائيل وشديد الرغبة في استعراض القوة العسكرية الأمريكية.

وأيا كان الفائز في انتخابات السادس من نوفمبر تشرين الثاني فإنه يواجه مجموعة من القضايا الإقليمية التي لن يكون من السهل حلها. فالقوى العالمية منقسمة بشأن الصراع في سوريا وهناك النزاع حول الطموحات النووية الإيرانية وعملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية التي لا تحرز أي تقدم.

وزاد من التحدي ان المفهوم السائد في الشرق الاوسط عن تراجع النفوذ الامريكي تعزز بعد انتفاضات الربيع العربي التي أطاحت بحكام مستبدين كانوا حلفاء للولايات المتحدة لزمن طويل وتولي إسلاميون قيادة البلاد بدلا منهم.

وقال حسن نافعة وهو أستاذ في جامعة القاهرة التي تحدث منها الرئيس الامريكي في الشهور الأولى من فترته الرئاسية عن “بداية جديدة” بين أمريكا والمسلمين “أنا شخصيا من بين من أصيبوا بخيبة أمل شديدة من أوباما.”

وأضاف “لم يف بوعوده… لكني أعتقد أنه أفضل بكثير من رومني.” وكان نافعة ممن استمعوا إلى الخطاب الذي ألقاه أوباما في القاهرة في يونيو حزيران عام 2009. ومضى نافعة يقول “لا أقدر على الإطلاق اليمين في الولايات المتحدة بسبب تفضيلهم لاستخدام القوة العسكرية الشديدة.”

وتغير الكثير من منطقة الشرق الأوسط بشكل كبير خلال الفترة الاولى التي قضاها أوباما في منصبه. لكن انتفاضات “الربيع العربي” التي أطاحت بحكام ظلوا يحكمون بلادهم لفترات طويلة في تونس ومصر واليمن وليبيا كان الدافع وراءها الشارع وليس السياسة الأمريكية وإن كانت طائرات حربية أمريكية وأوروبية ساعدت مقاتلي المعارضة في ليبيا.

وانتقد بعض النشطاء المصريين إدارة أوباما لبطئها في تبني التغيير.

وقال محمد عادل وهو متحدث باسم حركة 6 ابريل التي كانت من الفصائل الأساسية في الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك عام 2011 بعد أن قضى 30 عاما في السلطة “نحن نرى ان أوباما كان متقاعسا مع مبارك في لحظة من اللحظات والإدارة الأمريكية لم تقم بدور كامل لنصرة الثورة المصرية بالشكل المطلوب.” من ادموند بلير

لكنه قال إن رومني ليس بديلا جذابا لمصر أو المنطقة ووصفه بأنه اكثر “عدوانية” وتحدث عن تهديدات الجمهوريين فيما يتعلق بالمساعدات الأمريكية لمصر خلال احتجاجات سبتمبر أيلول عند السفارة الأمريكية بسبب فيلم مسيء للنبي محمد.

واتهم رومني أوباما بأنه ممثل ضعيف للقوة الأمريكية ووعد ضمن أشياء أخرى بتعزيز وجود البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط. وقال أيضا إنه سيكون صديقا أفضل لاسرائيل التي لم يزرها أوباما أثناء توليه الرئاسة.

ومثل هذه النبرة تقرع ناقوس الخطر في المنطقة وأعادت للأذهان سياسات الرئيس السابق جورج بوش الابن الذي يمقته الكثير من العرب لقيادته غزو العراق.

وبينما كان العرب يتابعون آخر مناظرة تلفزيونية رئاسية بين المرشحين ليل الاثنين قال أحد المشاهدين ويدعى أحمد زكي عن رومني على موقع تويتر إنه لا يختلف كثيرا عن بوش.

من رويترز

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا