شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

زعيم المعارضة يانوكوفيتش يعلن فوزه في انتخابات اوكرانيا

358

اعلن زعيم المعارضة فيكتور يانوكوفيتش فوزه في جولة الاعادة من انتخابات الرئاسة التي جرت في اوكرانيا يوم الاحد وحث خصمه اللدود رئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو على الاستقالة ولكنها رفضت التسليم واعلنت تقدمها في الانتخابات.

 

ويريد يانوكوفيتش وهو فني اصلاح سيارات سابق يبلغ من العمر 59 عاما تحسين العلاقات مع موسكو. ووعد يانوكوفيتش باجراء اصلاحات سريعة للتغلب على الازمة الاقتصادية العميقة التي تواجهها اوكرانيا بعد ان اشارت استطلاعات اراء الناخبين بعد الادلاء بأصواتهم والنتائج المبدئية للانتخابات الى تقدمه بعدة نقاط على تيموشينكو.

وقال يانوكوفيتش في مقابلة تلفزيونية “أظن ان على يوليا تيموشينكو التأهب للاستقالة. انها تعي ذلك جيدا.”

واعطت النتائج الرسمية المبدئية بعد فرز ما يزيد قليلا على 16 في المئة من الاصوات يانوكوفيتش 51.86 في المئة مقابل 42.80 في المئة لتيموشينكو.

ولكن في تصريح ينذر بطعن قانوني مربك محتمل قال رئيس حملة تيموشينكو ان معسكرها اجرى “فرزا موازيا” اظهر تقدم تيموشينكو بحصولها على 46.8 في المئة من الاصوات مقابل 46 في المئة ليانوكوفيتش بعد فرز 85 في المئة من الاصوات.

وفي فرز اخر قال معسكر يانوكوفيتش انه تقدم بنسبة 4.5 في المئة.

وشاركت تيموشينكو (49 عاما) في تنسيق الثورة البرتقالية في اوكرانيا عام 2004 عندما الغت احتجاجات ضخمة في الشوارع انتصارا مبدئيا ليانوكوفيتش لطخه تزوير.

ويمكن ان تؤدي الطعون القضائية واحتجاجات الشوارع من جانب تيموشينكو الى تأخير فرص اوكرانيا بشكل اكبر لسداد ديون خارجية يزيد حجمها عن 100 مليار دولار واعادة اقتصادها الى الانتعاش بعد انهيار بلغت نسبته 15 في المئة العام الماضي.

وسيؤدي ايضا الطعن في النتيجة الى الاضرار بشكل اكبر بثقة المستثمرين في الاقتصاد الذي يعاني من ازمات وتأخير المحادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج انقاذ حجمه 16.4 مليار دولار تعطل بسبب عدم تنفيذ وعود بشأن الانضباط المالي.

ومن المتوقع ان تعيد اي نتيجة حاسمة ضبط العلاقات مع روسيا والتي تدهورت في ظل الرئيس فيكتور يوشينكو المؤيد للغرب وتحديد سرعة انضمام اوكرانيا الى الاتحاد الاوروبي.

ويتطلع يانوكوفيتش الذي صورته الثورة البرتقالية على أنه لعبة في ايدي روسيا الى العودة من جديد بعد حملة انتخابية طغت عليها محاولات تشويه السمعة والاتهامات. وفاز يانوكوفيتش على تيموشينكو بنسبة عشرة في المئة من الاصوات في الجولة الاولى التي جرت في 17 يناير كانون الثاني.

ويعكس العداء الشخصي بين يانوكوفيتش وتيموشينكو الفجوة بين شرق اوكرانيا الناطق بالروسية وغرب البلاد ذي النزعة القومية.

المصدر : رويترز

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...