شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

سلطة فتح الأمنية تعد خطة لقمع أي انتفاضة جديدة في الضفة

426

في خطوة هي الأخطر من نوعها تظهر مدى التواطؤ الذي وصلت إليه سلطة فياض –عباس في رام الله حيث قررت السلطة منع أي انتفاضة جديدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة من شأنها رفع وتيرة المواجهة مع الاحتلال وتغيير قواعد المرحلة وإعادة خيار المقاومة إلى الصدارة في مقابل الشعارات الداعية إلى التفريط في الثوابت والتخلي عن المقدسات واستجداء التفاوض مع العدو الصهيوني الذي يعلن في كل مناسبة عن نواياه الخبيثة نحو شعبنا ونحو مقدساتنا.

 

وذكرت مصادر محلية أن حالة تأهب قصوى قد أعلنت في صفوف أجهزة فتح الأمنية في الضفة الغربية خشية اندلاع مثل هذه الانتفاضة وأن غرفة عمليات عليا قد شكلت من قيادات الأجهزة الأمنية لمتابعة تطورات الأحداث وأن اتصالات مكثفة تجري لمحاولة التقليل من تأثير الأحداث في القدس على الضفة الغربية.

وفي هذا الصدد فقد كشف مصدر فتحاوي مسئول أن قيادة أجهزة سلطة عباس – فياض وفي إطار تنفيذ مخططتها لمنع الانتفاضة قد وضعت خطة أمنية بناءً على أوامر مباشرة من ‘أبو مازن’ لمنع أي تطورات ومظاهرات أو نداءات من شأنها تصعيد الوضع ومنع كل مظاهر التفاعل مع ما يحدث في المسجد الأقصى وقطع الطرق لمنع وصول المواطنين إلى أماكن التماس مع قوات الاحتلال الصهيوني خشية حصول أي اشتباكات معها.

وكشف المصدر أن حركة فتح وزعت على عناصرها في الضفة الغربية والقدس تعميما داخليا بعدم المشاركة في المواجهات الحاصلة مع العدو وتحجيمها قدر الإمكان والدعوة إلى وقفها بين الناس بدعوى عدم جدواها وقطع الطريق أمام حماس وقوى المقاومة ومنعهم من تحقيق أهدافهم في التأثير في الجماهير ودفعهم إلى مواجهة الاحتلال.

وتابع المصدر إن الأمر بلغ بالسلطة إلى تشديد الإجراءات الأمنية داخل السجون حيث تم عزل الكثير من قيادات المقاومة المختطفين لديها عن بعضهم ونقلهم إلى أماكن سرية حتى لا يتسنى للأهالي الوصول إليهم في أي لحظة قد تنفجر الأوضاع فيها وإخراجهم منها وأيضا خوفا من اجتماعهم لبلورة قرار من داخل السجون يكون له اثر كبير على الجماهير الفلسطينية الغاضبة في الخارج، ودفعهم لتصعيد انتفاضتهم.

وعلى صعيد أخر فقد أعطت أجهزة فتح الأمنية إجازة رسمية لمن تعتقد أن لهم ميول وطنية وإسلامية من بين عناصرها وسحبت سلاحهم خشية تضامنهم مع المنتفضين والتأثير على باقي المنتسبين وإضعاف الخطة الأمنية من الداخل وخوفا من قيامهم بأي إجراء أمني محتمل ضد قوات الاحتلال الصهيوني في لحظة ثورة دم وهو يرون المجازر التي ترتكب ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...