شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

سياسيوا دمياط يتهمون النظام بالفساد والجهل والسعي للتوريث

363

شن عدد من السياسين في دمياط هجوما حادا علي النظام المصري وحملوه مسؤوليه إنهيار البلد ، وإتهموا مبارك ورجاله بالسعي لتوريث الحكم في مصر بدلا من السعي لتعمير البلاد.

اتهم محمد كسبة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دمياط النظام الحاكم بالتسبُّب في العديد من الكوارث والمصائب التي جعلت الدولة المصرية على حافة الانهيار، مشيرًا إلى أن الممارسات السياسية للحزب الوطني، وخاصةً التعديلات الدستورية الأخيرة كرَّست للديكتاتورية والتوريث وحماية الفساد وحالة الانسداد السياسي، وصولاً إلى الأوضاع المتفجرة في القطاعات العمالية والمهنية

وأكد عضو الكتلة البرلمانية في الندوة التي عقدت مساء الثلاثاء بعنوان “مصر.. إلى أين؟!” أن حالة الفساد المستشرية بالقطاع السياسي والاقتصادي وصل حدًّا لم يكن في الحسبان، وهو الأمر الذي ترجمه كمُّ قضايا الفساد، والتي كان أبرزها سرقة أراضي الدولة من كبار المسئولين بالدولة، طبقًا لما كشفه تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات، وكذلك قضية القمح الفاسد الأخيرة.

واستنكر كسبة الدور المصري في القضايا الحيوية؛ أبرزها أزمة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والمشاركة في حصار الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، ودور وزارة الخارجية المصرية المعيب في أزمة صيَّادي دمياط المختطفين بالصومال.

من جانبه استنكر سامي بلح أمين عام حزب الوفد بدمياط وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد استمرارَ النظام الحاكم في تطبيق قانون الطوارئ، وإلغاء الإشراف القضائي علي الانتخابات؛ الأمر الذي يدفع بالأمور نحو التزوير.

وحذَّر بلح من صدور قانون الإرهاب لاحتمالية قضائه على قانون الإجراءات وحق المواطن البسيط، مشيرًا إلى أن أنه لن ينقذ مصر إلا إصلاحٌ سياسيٌّ حقيقيٌّ يبدأ بدستور جديد للبلاد يُعيد للشعب سيادته، ويكون القضاء ضمانته، ويكون الشعب هو مصدر السلطات.

وأعلن عضو الهيئة العليا للوفد عن رفض حزب الوفد اعتقال أي مواطن مصري، سواءٌ كان ينتمي للإخوان المسلمين أو أي حزب آخر، مطالبًا بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين وتأمين كافة الحقوق للمواطنين والواجبات، سواء الرئيس أو المواطن.

وأوضح الدكتور سعد عمارة عضو اللجنة الشعبية لمناصرة الشعب الفلسطيني وعضو لجنة لتنسيق بالأحزاب السياسية أن هذه المحاكمات والاعتقالات التي تطال الشرفاء لن تثني الإخوان والشرفاء عن الطريق السلمي في إقرار الديمقراطية.

وأكد أن النظام المصري يحاول إعادتنا إلى الوراء، ولكن الواقع يفرض نفسه، فالإخوان في ظل الإشراف القضائي على انتخابات مجلسي الشعب والشورى والمجالس المحلية يستطيعون الحصول على الأصوات الكافية في هذه المجالس التي تسمح لهم بالترشح لرئاسة الجمهورية وهم لا يريدون ذلك.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...