شباب 6 أبريل تساعد في حل أزمة أنابيب البوتجاز في المنيا

شباب 6 أبريل تساعد في حل أزمة أنابيب البوتجاز في المنيا
1٬300

وافق محافظ المنيا سمير سلام، علي مشروع شباب 6 أبريل لحل أزمة أنابيب البوتجاز في محافظة المنيا، وأمر بتشكيل لجنة ثلاثية لتنفيذ المشروع الذي تقدمت به حركة شباب 6 أبريل.

 

وتتشكل الجنة الثلاثية بين شباب الحركة بالمنيا ومديرية التموين ومديرية التخطيط بشأن البدء في التنسيق الفوري لتنفيذ هذه المقترحات وذلك في حضور رئيس هيئة التخطيط بالمنيا للإجتماع.

وتشمل المقترحات المقدمة من شباب 6إبريل للحد من هذه الأزمة بقيام المحافظ بإصدار تعليماته للمسؤولينبعمل حصر لكل موزعى اسطوانات الغاز من عربيات كارو او تروسيكل بحيث يتم تقسيم كل مدينه الى 4 أقسام ( شرق وغرب وقبلى وبحرى ) ويتم تقسيم الموزعين على كل منطقة فاذا كان لدينا مثلا 20 موزع فيكون نصيب كل منطقة 5 موزعين ،ثم يتم اصدار تراخيص للتوزيع لهم ويتم اعطاء كل عربه رقم يعلق عليها ويكتب بجانبه المنطقة التى تم توزيعه عليها.

علي أن يصدر المحافظ قرار بعدم تسليم أية اسطوانات غاز فى أى مدينه من المستودعات الا لمن يحمل ترخيص التوزيع ولا يتم تسليمها أو بيعها لأفرادثم تقوم المحافظه بتحديد تسعيره مناسبه تضمن ربح جيد للموزع ولا تكون عبئا على المستهلك ويتم اعلان هذه التسعيره فى المحافظه بكافة الطرق الاعلاميه بالإضافة الي عمل خط ساخن لتلقى الشكاوى من رفع قيمة الاسطوانات من قبل الموزعين وربط هذا الخط بادارات التموين المختلفه لعمل رد فعل سريع وتحرير محاضر للمخالفين و التنبيه على الساده مفتشين التموين بعمل حملات ميدانيه دوريه للتأكد من عدم خرق التسعيره وايضا حدود المكان المقرر للموزع فلايسمح لموزع تم اسناده لمنطقة غرب أن يبيع فى منطقة بحرى .

وقال علاء كباوي منسق الحركة في المنيا أن الهدف المبادرة يشمل عدة نقاط منها القضاء على السوق السوداء لاسطوانات الغاز وتوزيع الكميات المتاحه بطريقة أفضل وأكثر عمليه على المناطق المختلفه ومراعاة الكثافة السكانية فى كل منطقة و تفعيل دور الرقابه التموينيه مما يوفر فرص عمل للمدن التي تواجه نقص في الموزعين حيث أن سعر الإسطوانة 4 جنيه عندما يبيعها الموزع بسعر 6جنيهات فأنه يضمن بذلك مكسب مادي جيد يقارب 800جنيه شهريا فضلا عن راحة المواطنين وعدم حدوث أعمال عنف وشغب وتفعيل دور الدولة ومؤسساتها في إدارة الشئون الداخلية للبلاد والحد من إستخدام دور العبادة كمتاجر للسلع لأن ذلك يتنافي مع حرمة وقدسية دور العبادة.

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا