شباب 6 ابريل تغلق صفحة الخلافات نهائيا بعد خروج مثيرى المشاكل من الحركه

شباب 6 ابريل تغلق صفحة الخلافات نهائيا بعد خروج مثيرى المشاكل من الحركه
1٬126

اغلقت شباب 6 ابريل باب الخلافات نهائيا بعد اجتماع يوم الجمعه 17 يوليو 2009 حيث كانت اخر محاولات لجنة الطوارىء لحل الازمه طبقا لما كان متفق عليه مع المنسق العام للحركه أحمد ماهر.. و لكن فوجىء الاعضاء بتكرار حضور اعضاء مجهولون للتصويت و منعت مجموعة حزب العمل و مثيرى المشاكل العديد من الاعضاء الحقيقيين من حضور الاجتماع من ضمنهم مؤسس و منسق الحركه م- أحمد ماهر بهدف منع اعضاء الحركه الحقيقيين من التصويت.. فما كان من اعضاء الحركه الا ان غادروا المكان وقرروا عقدوا اجتماعهم فى مكان اخر و اعلن اكثر من 80 عضو مسجلون فى الجمعيه العموميه تجاهلهم لمجموعة الحزبيين و مثيرى المشاكل نهائيا و استئناف ترتيب اوراق الحركه و البدء فى العمل و انهم لا يمثلون الحركه بأى حال من الاحوال و ليس لهم اى حق فى الحديث بإسمها أو العضويه فى أيا من تشكيلاتها .

 

و انهم ارتكبوا فى حق الحركه اكبر جريمه بإستخدامهم اسلوب التشهير و تشويه سمعة الحركه فى وسائل الاعلام من اجل تحقيق مصالح شخصيه و حزبيه للسيطره على الحركه .. و انهم ليسوا من اعضاء الحركه و خصوصا ان عددهم لا يتعدى 13 شخص معظمهم من حزب العمل و بعض المنتفعين و المقربين و نخص بالذكر ضياء الصاوى و محمد عبدالعزيز و وليد خيرى و نورالدين حمدى و شمس الفخاخرى و باقى اعضاء حزب العمل
وكذلك اتفق غالبية اعضاء حركة شباب 6 ابريل بأن مجموعة لن تمروا لهم كل الحريه فى استقلالهم و تكوين حركتهم بأى مسمى طبقا لاهدافهم و اساليبهم المختلفه عن غالبية اعضاء شباب 6 ابريل و لهم كل الحق فى الانضمام لحزب العمل او اى حزب او حركه أخرى
وكذلك تم الاتفاق على جدول زمنى للانشطه القادمه خلال العام القادم و تم الاتفاق على مجموعات العمل الجديده و المسئوليات لاستئناف الانشطه التى عطلتها مجموعة لن تمروا بإصرارهم على استمرار اثارة المشاكل الداخليه.
كما شكر اعضاء حركة شباب 6 ابريل لجنة الطوارىء على إتمام دورها الذى انعقدت من اجله و الذى انتهى بحصر الاعضاء و الدعوه للجمعيه العموميه .
و فى نهاية اليوم وافق اكثر من 80 عضو من اعضاء الجمعيه العموميه على البيان التأسيسى التالى

شباب 6 ابريل
البيان التأسيسى الأول

من نحن؟
مجموعه من الشباب المصرى من مختلف الاعمار و الاتجاهات تجمعنا على مدار عام كامل منذ أن تجدد الامل يوم 6 ابريل 2008 فى إمكانية حدوث عمل جماعى فى مصر يساهم فيه الشباب مع كافة فئات و طبقات المجتمع فى كافة انحاء الوطن من أجل الخروج به من ازمته و الوصول به لمستقبل ديمقراطى يتجاوز حالة انسداد الآفاق السياسيه و الاقتصاديه والاجتماعيه التى يقف عندها الوطن الآن
لم يأت اغلبنا من خلفيه سياسيه ما و لم يمارس اغلبنا العمل السياسى أو العمل العام قبل 6 ابريل 2008 و لكننا استطعنا ضبط بوصلتنا و تحديد اتجاهنا من خلال الممارسه اثناء ذلك العام.

ماذا نريد؟؟
نريد أن نصل إلى ما اتفق عليه كافة المفكرين المصريين و أقرته كافة القوى السياسيه الوطنيه من ضرورة مرور مصر بفتره انتقاليه يكون فيها الحكم لاحد الشخصيات العامه التى يتم التوافق عليها من اجل صالح هذا الوطن و كرامته و يتم إرساء مبادىء الحكم الديمقراطى الرشيد
و من أهم ملامح تلك الفترهم اطلاق الحريات العامه و قواعد الممارسه السياسيه الديمقراطيه السليمه و ان تتكون الكيانات السياسيه و الاجتماعيه و غيرها بمجرد الإخطار

كيف يحدث ذلك؟؟
عن طريق السير فى مسارين متوازيين لا يمكن الاستغناء عن احدهما
اولهما هو البحث الجيد عن البديل الذى تعمد الحكم السلطوى تغييبه على مدار سنوات طويله ليمثل رأس الحربه فى معركة التحول الديمقراطى فى مصر
و ثانيهما هو إعادة الثقه إلى الجماهير المصريه فى كل مكان فى امكانيه إختيار مصيرها و حثها فى المشاركه فى تحديد ذلك المصير بكل الوسائل
و تنتهج الحركه عموما طريق المقاومه السلميه و استراتيجيات حرب اللاعنف ولا نرى مانع من المرونه و التنوع على مستوى التكتيكات بين ما هو جذرى و ما هو اصلاحى لتحقيق الهدف النهائى و هو التغيير السلمى

علاقتنا بالقوى السياسيه المصريه
رغم ان قوامنا الرئيسى من الشباب المستقل عن اى حزب او تيار إلا ان علاقتنا بالأحزاب و القوى السياسيه هى علاقه احترام و تعاون متبادل فى اطار الحملات المختلفه والعمل الجبهوى بيننا و بين شباب الأحزاب و التيارات السياسيه على الحد الادنى المشترك مع التشديد على استقلالية افكارنا و عدم تلونها بيأى لون حزبى او ايدولوجى
و نشدد على أننا لسنا تابعين لأى حزب أو تيار سياسى أو حركه سياسيه سواء كنا متفقين معهم فى الافكار أو الأساليب أو مختلفين

علاقتنا بالخارج
نعتقد انه من الخطا ان نذكر كلمة الخارج كلفظ مبهم بدون تفصيل
فالخارج ينقسم إلى حكومات و شعوب و منظمات مجتمع مدنى
و نحن نرفض اى تعامل مع الحكومات الأجنبيه و لكن نرى أنه فى عصر المعلومات و الانترنت أنه يجب الإنفتاح على كل التجارب و الخبرات و التعلم مما يفيدنا
فنحن لا نعيش فى هذا العالم بمفردنا ..ما يحدث في مصر يؤثر على العالم وما يحدث في العالم يؤثر على مصر
وينبغى التخلص من الأفكار التى صدرها النظام القمعى لنا من إنغلاق و عدم إنفتاح على تجارب الأخرين.
و نرفض التأثر بتلك الافكار المنغلقه و المفاهيم الباليه مثل بعض الفصائل السياسيه
ونعتبر أن دعاوى للإنغلاق تحد من ثراء الحركة الفكري وثراء الخبرة والتجارب
و نرحب بتبادل الخبرات بيننا و بين الحركات المشابهه السابقه منها و الحليه و نرحب بالتعاون مع منظمات المجتمع المدنى فى إطار التضامن الحقوقى و الاعالمى و التدريب و التعلم
مع التشديد على الاحتفاظ بإستقلاليتنا و عدم فرض اى اجندات او افكار علينا من اى طرف أيا كان

تمويلنا
نعتمد على تبرعات الاعضاء كمصدر اساسى للتمويل..
و نرفض التمويل المالى الخارجى

شباب مصر
شباب حر
شباب 6 إبريل

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا