كبارالصحفيين والأدباء يعلنون مساندتهم لضياء رشوان

كبارالصحفيين والأدباء يعلنون مساندتهم لضياء رشوان
491

أثارت حملة رؤساء الصحف القومية لحشد التأييد لمرشح الحكومة فى انتخابات نقابة الصحفيين مكرم محمد أحمد، استياء الكثيرين من أبناء المهنة والأدباء، الذين هالهم كل هذا الدعم الحكومى لـ”مكرم” ورغبة الحكومة العارمة فى إقصاء مرشح التغيير ضياء رشوان، وشهدت الأيام القليلة الماضية ضغوطاً كبيرة مارسها رؤساء تحرير الصحف الحكومية لإجبار شباب الصحفيين على انتخاب مكرم، ووصل الأمر إلى إرسال رسائل بالموبايل من مسانديه تعد بامتياز جديد للصحفيين إذا تم إقصاء مرشح التغيير،

إضافة إلى عقد اجتماعات دورية لحشد التأييد لمرشح الحكومة، بالإضافة إلى استغلال موارد الدولة التى يتحملها دافعوا الضرائب لحشد التأييد لمركم محمد أحمد، ووصل الأمر إلى استدعاء وكالة أنباء الشرق الأوسط مراسليها فى الخارج للإدلاء بأصواتهم لصالح مرشح الحكومة، ما أثار استياء عدد كبير من الصحفيين والأدباء ومنهم جمال الغيطانى، وأحمد طه النقر، سمير تادرس، يوسف القعيد، عزت القمحاوى، عاصم حنفى، إبراهيم منصور، عمار على حسن وسيد محمود، وياسر أيوب، وحازم الحديدى ومحمد شعير وحسن عبد الموجود وجمال فهمى وإيهاب الزلاقى، وقرروا إصدار بيان يدعو فيه إلى تجديد دماء الصحافة المصرية بانتخاب مرشح التغيير ضياء رشوان
وفى هذا السياق صرح الكاتب والروائى عزت القمحاوى مدير تحرير “أخبار الأدب” بأن هذه الممارسات تضعف من صحفيى مصر ومن نقابتهم، وقال: على الدولة أن تكف عن مساندة مرشح على حساب آخر، فإذا كان هذا الحال مع انتخابات نقابة الصحفيين، فكيف ستتعامل الدولة مع انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها بعد عامين، وأضاف: أن هذه التصرفات تسىء إلى سمعة مصر فى الخارج، وكان أولى بمن يتهمون الآخرين بالإساءة إلى سمعة مصر أن يحافظوا عليها، مديناً حالة الترويع يشهدها الوسط الصحفى بسبب مجاهرة الكثير من الصحفيين بمساندة مرشح التغيير ضياء رشوان، قائلاً: هذا لا يليق بمصر، ولا بفئة الصحفيين التى تعبر عن ضمير البلد وتعتبر دعامته الأولى للإصلاح.

وذكر البيان الذى حمل عنوان “نعم من أجل المستقبل”، أن الصحافة المصرية فى حاجة ملحة إلى تغيير جذرى على المستوى المهنى الأخلاقى ولن يستطيع انتشال الصحافة من هذا المأزق إلا دماء شابة ومستنيرة، وفيما يلى نص البيان..

معاً.. من أجل المستقبل
تمر نقابة الصحفيين ومهنة الصحافة بمنعطف خطير، يتطلب رؤى ودماء جديدة قادرة على التعامل مع المتغيرات العاصفة التى تحيط بنا، وعلينا أن نعترف بأن جيل الرواد أدى ما عليه فى حدود الإمكان، رغم أوجه تقصير لا يمكن إنكارها غير أن التقصير سيكون أشد إيلاماً إذا لم يقر رواد وشيوخ المهنة بحق الأجيال الشابة فى أخذ فرصتها لقيادة التغيير المنشود.

وبناء عليه؛ فإننا نرجو إفساح الطريق للأجيال الجديدة، لتمارس حقها المشروع فى العمل العام. وكفى الرواد شرفاً أنهم حاولوا.

وأخيراً فإن الصحافة المصرية فى حاجة ملحة إلى تغيير جذرى على المستوى المهنى والأخلاقى، ولن يستطيع انتشالها من المأزق سوى دماء شابة قادرة على التعامل مع معطيات العصر، وتلك أمانة الكلمة التى يمليها علينا ضميرنا الوطنى والمهنى، ولهذا نناشد شيوخ وشباب الصحافة الالتفاف حول هدف التغيير، وعدم المساومة على حرية الكلمة وكرامة المهنة.

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا