لماذا نعارض النظام الحاكم ؟

لماذا نعارض النظام الحاكم ؟
691

ان النظام في اي دولة مسئول عن ادارة البلاد وان فشل في احدى مسئولياته يعاقب عليها ليصلحها

فماذا اذا كان النظام فشل في معظم مسئولياته اذا لم تكن كلها

بتعرف تعد ؟!! عد معايا

ملف المياه وتلوثها ومياه الري وتحوله الى مياه مجاري

الخضروات التي اصبحت اكبر عدو لصحة المصري

التعليم الذي اصبح في ظل هذا النظام يخرج الجهلاء وليس العلماء

البطالة التي انتشرت وتفشت في بلدنا

رعاية الشباب ومعاملتهم كما الحيونات

الصحة وما اصابها من امراض تسببت فيها الدولة بشكل كبير

اللصوص الذين وضعوا ايديهم على كل الدولة واستولوا على كل جميل حتى على علاج الفقراء على نفقة الدولة

الخدمات .. التي لايتسحوذ عليها المواطن الا في ظل دفع اتاوة او رشوة تحت اعين ونظر النطام الحاكم

الاجور .. التي لاتناسب اي فرد ولا يمكن المعيشة بها ولا حتى على العيش الحاف ..واجور المسئولين الكبار التي ياخذونها دون حساب والق

الاسعار التي لا تناسب اي مرتبات ياخذها المواطن العادي التي تجعله يعمل باكثر من وظيفتين ويكون على حد الكفاف الامر الذي يجعله ضد الابتكار وانجاز العمل

الاجور والاسعار .. في هذا الامر يقول القانون ان على النحكومة ان تحسب سلة الاسعار لتحدد الاجور حتى يمكن للمواطن ان يعيش ويحدد حد ادنى للاجور يمكن للمواطن ان يعيش بها خلال الشهر وهذا تحت يد المجلس القومي للاجور الذي يرأسه وزير التنمية الاقتصادية الذي يقول ان المواطن يكفيه 176 جنيه في الشهر احسبها انت

ملف الخارجية التي اصبح سيء للغاية حتى انه يعامل المصري في الخارج اسوا معاملة ولا يتحمل النظام المصري مشقة حماية المسئول عنها .. قتيل في اليونان واخر في نيجيريا واخر بالجزائر واخريين في كل مكان في العالم .. وحتى الدول التي تسمى بشقيقة يعامل المصري بها بالجزم وعندما يأتي مواطن من اي دولة شقيقة يعامل فوق راس المصريين

سؤال اليست السفارات المصرية في دول العالم مهمتها حماية المصريين ام انه مكتب تابع للنظام يحمي ويرتب السفرياتللمسئولين ولاعبين الكرة

الاقتصاد .. ملف ليس متواضع بل انه فاشل ماهي انجازاته لم نسمع عن اي صادرات مصرية الا عن طريق تلك الصفقة المشبوهة التي تسمى بالكويز .. واننا نستورد كل ماهو مفيد وغير مفيد حتى ان مصر تسمى بانها تسمى دولة زراعية فقد منعت زراعة القمح وتزرع مكانه الكانتلوب ونستورد اقماحنا من الخارج ويأتي على اسوا صورة مرة مسرطن وأخرى به جميع انواع الحشرات

الاستثمار .. لا اخد كلمات اقولها غير ان النظام اوجد معنى جديد للاستثمار وهو بيع البلد فقط بمصانعها واراضيها وغيرها

سيناء.. التي حماها وارجعها صدور المصريين وجنود مصر الشرفاء الذين استقبلوا رصاص الاعداء وليس الضربة الجوية الاولى .. التي اصبحت تنميتها عبارة عن قرى سياحية وممنوع على المصريين الذهاب الى هناك الا بتصريح رسمي واستطيع ان اقول ان الذهاب الى دولة اخرى اسهل من الذهاب الى سيناء

الدعم.. الذي بدأ منذ بداية اسيلاءرجال الاعمال على الاخضر واليابس ان يتقلص .. ويدعم بها المسثمرين الذين يشترون البلاد ورجال الاعمال الذين يدرونها ولا ينظر للبسطاء من معدومي الدخل او محدودي الدخل

المدن الجديدة والصحاري .. لا يحاول النظام ان يعمر الصحاري الذي دعا لها اكثر من عالم مصرسي ولم تستجيب الدولة حتى اصبح المصريين مزنوقين في علبة سردين ورجال النظام يعيشون في المراعي والبراري

الاسكان .. اما هذا فالضحك افضل وسيلة للرد على اسعار الاسكان وخاصتا اسكان الشباب الذي اصبح بالفعل رابع مستحيلة للمستحيلات الثلاث .. والذي دائما يكون تحت اسم اسكان مبارك او اسكان الشباب والغريب في الامر ان النظام يعامل الشباب بأنهم اصحاب المليارات والملايين على اقل تقدير لهم

اما الديمقراطية والمشاركةفي الحياة السياسية التي يدعو لها النظام من فوق المنصة كما يدعو لها مبارك دائما .. وعندما يتحرك المواطن للاشتراك في الحياة السياسية يجد من هم يمنعونه عن ذلك الامر بالقبض او السحل .. وغيرهامن الاتهامات المرسلة التي كان يتعامل بها الاحتلال دائما قديما .. ويعتبرون الديمقراطية هي ان تتكلم وتتكلم وتتكلم وهم لايسمعون وهذا اذا لم يقمعوك .. ولا ينظرون الى كلماتكومناقشاتها .. ويعتببرون دائما انهم يفكرون وهم اصلح للبلاد افضل من كثيرين .. وطبعا دا السبب الوهمي لعدم الوقوع من على كرسي الحكم

الشباب .. النظام ضحى به من اجل الاستمرار في الحكم والسيطرة على البلاد فلا يريدون شباب متعلم ويعرف ويحسب ويقول هذا صح وذاك خطأ .. وانمايريد من يقول نعم على اي شيء ولا يعاملهم الا بانهم الالة

النقل والمواصلات .. الطرق والكباري – المصانع – وغيرهاالكثير

لهذا ولغيره نريد التغيير وليس لمجر التغيير

وكل البدائل مطروحة على الساحة يوجد عندنا العلماء في كل المجالات

فالدكتور فارق الباز طرح مشروع ممر التنمية التي لم ينظر له النظام

والدكتور ممدوح حمرة طرح حل مشكلة الاسكان

والدكتور يحيى الجمل وضع التعديلات الدستورية المناسبة

والدكتور زويل دعى لمدينة علمية وضع مصر على خريطة التعليم المميز في العالم

وعندنا الكثيرين الذين يطرحون انفسهم لتقدم مصر دون الاستفادة باي مناصب رسميةاو غيرها بل رفع شأن بلدهمك فقط .. والنظام يتبرأ منهم ويحاول ابعادهم دائما

في كلدولة في العالم بها مصرييين ويقدر عددهم 7 ملايين مصري او اكثر ومنهم الكثيرين الذين رفعوا رأس مصر في الخارج بأنهم مصريين دون ان يساعدهم النظام بأي شيء .. وهم يدعوا الى استخدامهم ويطرحون افكارهم دائما في سبيل تقدم مصر ووضعها في مراكز متقدمة ولكن لا مجيب

الدكتور محمد البرادعي – الدكتور عصام حجي – الدكترو احمد زويل وغيرهم الالاف والملايين

الذي عندهم ما يفيد مصر سياسيا وخارجيا وقانونيا واداريا وتكنلوجيا وزراعيا وبيئيا واقتصاديا ولكن لا مجيب

فهل يصلح ذلك النظام؟؟

لهذا نحن معارضيين ولن نسكت

محمد محمود

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا