مؤسسي واعضاء كفاية تصدر بيان لاصلاح كفاية .. وتدعو للتوقيع عليه

مؤسسي واعضاء كفاية تصدر بيان لاصلاح كفاية .. وتدعو للتوقيع عليه
419

اصدر عدد من قيادات الحركة المصرية من اجل التغيير (كفاية)بيانا لمحاولة اعادة كفاية على ماكانت عليه ويسقطوا على عاتق القائمين عليها حاليا ما حدث لها من تراجع في الحياة السياسية بسبب سيل الاتهامات التي تلقيها قيادات كفاية الحالية .

كما قام بعض النشطاء بنشر ذلك البيان على موقع ليتمكن كل عضو في حركة كفاية للتوقيع لسهولة الوصول اليه .

نص البيان ..[url=http://www.petitiononline.com/182604/petition.html] اذا كنت تريد التوقيع عليهاضغط هنا[/url]

بيان من مؤسسى وقيادات
الحركة المصرية من أجل التغيير( كفاية)

لقد كانت الحركة المصرية من أجل التغيير( كفاية) منذ نشأتها نهراً واسعاً، اتسعت ضفافه بتدفق كافة تيارات الحركة الوطنية المصرية التى جمعها الإيمان الراسخ بأن الطريق إلى الخروج من الأزمة العميقة التى سببتها سياسات النظام الحاكم، هو بانتقال الوطن إلى أوضاعٍ ديمقراطيةٍ يستحقها شعبها مثل الكثير من شعوب الأرض التى أصبحت تتمتع بالحق فى اختيار حكامها بحرية، وفى ظل أوضاعٍ تضمن المساواة فى كافة الحقوق بين جميع المواطنين ، أياً كانت قناعاتهم السياسية ومعتقداتهم الدينية وأصولهم الطبقية، وهو يستحقها لأنه كان الأسبق بين شعوب الأمة العربية فى النضال من أجل أوضاعٍ ديمقراطيةٍ حقيقية ، منذ بدأت حركته الدستورية فى ستينيات القرن التاسع عشر، ولم تنقطع جهوده وتضحياته، منذ تلك الفترة وحتى الآن.
وإذا كانت الأمانة توجب الاعتراف بأن حركة كفاية تحتاج _ وقد مضت على نشأتها خمس سنوات _ إلى تلمس طريقٍ جديدٍ ، لايستعـيد فقط الزخم الذى تمتعت به فى أعوامٍ سابقةٍ ، وخصوصاً فى عامى 2005 و2006، وإنما يتواءم ، كذلك ، مع المتغيرات والتطورات العديدة التى جرت فى الواقع الملموس منذ تلك الآونة ، إلا أن تاريخ الحركة فى عمرها القصير قد شهد لها بإنجازاتٍ مبهرةٍ. إذ رفعت من سقف الحوار السياسى فى مصر، فلم تعد هناك محظوراتٌ فى النقاش حول مستقبل الوطن، كما كسرت حاجز الخوف ، وانتزعت ، مع جماهيرُ الشعب المصرى ، فى كافة القطاعات ، الحق فى الاحتجاج الجماعى السلمى المتصاعد ، على أوضاعٍ تراها إجحافاً بحقوقها ، أو استنكاراً لسياساتٍ ترى فيها مساساً بصالح الوطن .
وإذا كان هذا الإنجاز قد تحقق، فإن الفضل فيه يعود إلى أن كفاية ضربت المثل على أن تنوع الاجتهادات فى إطار الحركة الديمقراطية والوطنية المصرية لايعوق العمل المشترك خدمةً للمصالح الوطنية ، وقد استند هذا المثل الذى ضربته كفاية إلى الاقتناع العميق بين كافة ألوان الطيف السياسى المكونة لها ، بألا بديل عن ائتلاف جهودها فى مواجهة العدو المشترك ، ليقينها بأن أياً منها لا يستطيع الادعاء بأنه وحده الذي يملك الحقيقة ، أو لديه وحده حلولاً صائبةً لمشاكل الوطن المتراكمة .
وقد أثبتت التجربة الماضية لكفاية أن كل من تصدوا لحمل مسئولية التعبير عنها أمام الرأى العام ومع القوى السياسية التى لم تندرج فى إطارها، قد تحلوا بهذه المُـثـل، لإيمانهم بأن حركة كفايه تجّمع ولا تـفرّق، تُوحد ولا تقسّم، ولا تعتبر أنها تملك الحق، بأى صورة من الصور، فى فرض الوصاية على أحد، أو التفتيش فى الضمائر والنوايا، أو منح شهادات الوطنية لمن يتفق معها، أوإطلاق تهم الخيانة والعمالة على المخالفين لها، بل على العكس من ذلك تماماً، فهى تـُكـِن كامل الاحترام لكل رموز العمل الوطنى، وللمناضلين من أجل حرية شعبنا ونهوض وطننا، من مختلف الانتماءات والأفكار والخلفيات الثقافية والفكرية، وتقدر عطاء الجميع من أجل المصالح الوطنية الثابتة.
ولهذا فإن الموقعين على هذا البيان، من أعضاء حركة كفاية وقيادييها، ومن مؤسسيها التاريخيين وكوادرها الرئيسية، إذ يرفضون بشكلٍ قاطعٍ سيل التصريحات التى صدرت عن البعض باسمها، ممن يخلطون بين آرائهم الشخصية وبين رأى الحركة، لخروج هذه التصريحات عن هذا التراث الأصيل الذى أرسته كفاية، ولإضرارها الجسيم بمبادئها التأسيسية وجوهر فكرتها التآلفية، ليؤكدون أن هذه التصريحات لا تُعبّر إلا عن وجهة نظر قائليها، ويتعهدون بالعمل الجاد مع كافة مكونات الحركة الوطنية والديمقراطية، وكل الشخصيات الوطنية المخلصة، المؤمنة بأن انتزاع خيار الديمقراطية الصحيحة، التى تقاوم الديكتاتورية والفساد ونهب الثروة العامة والتفريط الوطنى، وترفض التوريث واحتكار أعلى مناصب الدولة فى يد أفراد أسرةٍ واحدةٍ، وتنحاز لمصالح الغالبية العظمى من أبناء الوطن، هو بداية الطريق نحو تحررٍ حقيقىٍ لمصر ولمواطنيها.
ويتوجه الموقعون على هذا البيان، إلى كافة زملائهم فى حركة كفاية، بالنداء من أجل التعاون المخلص مع جميع الوطنيين الشرفاء، فى كافة الاتجاهات والتشكيلات الوطنية، وفى مختلف التحركات الاحتجاجية الشعبية، بهدف بناء جبهة التغيير الديموقراطى المنشود، واستعداداً للتطورات المرتقبة فى العامين الراهنين، والتى ستشهد فيها مصر معارك ضاريةً بين الشعب وبين تحالف الفساد والاستبداد، وهى المعارك التى يحتاج الانتصار فيها إلى توفر شروطٍ عديدةٍ، فى مقدمتها اجتماع الكلمة وضم الصفوف، وتوجيه كل الجهود فى مواجهة العدو الواحد، لا تبديدها فى معارك جانبيةٍ مجانيةٍ وغير مسئولة.

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا