شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

ماهر يوجهه رسالة إلي مرسي يطالبة بالتراجع عن مواقف العناد السياسي

1٬393

وجه المهندس احمد ماهر مؤسس حركة ٦ ابريل رسالة للرئيس محمد مرسى بأنه يفقد يوميا كل من دعموه فى الانتخابات الرئاسية وكانوا سببا فى فوزه

 

فكل وعود الرئيس مرسى بتحقيق اهداف الثورة تم نجاهلها والالتفاف عليها وفى بداية احداث محمد محمود الاخيرة طالبنا بسرعة تطهير الداخلية واعادة هيكلتها والقصاص للشهداء ابتداء من شهداء الثورة مرورا بشهداء ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء ٢٠١١ والاحداث الاخيرة ففاجئنا الرئيس باعلان دستورى يضرب استقلال السلطة القضائية ويحصن قرارات الرئيس ويحصن الجمعية التأسيسية التى ليس بها توافق وتخدم تيار واحد والتى انسحب منها كل ممثلوا التيار المدنى والنقابات والكنائس.

وعندما طالبنا بالغاء او تعديل هذا الاعلان الدستورى المعيب اصر الرئيس على العناد والتمادى ومضى قدما فى الاستفتاء رغم ان هذا الدستور عليه خلاف شديد ولن يؤدى الى اى استقرار فى مصر.

ورغم وجود العديد من جهود الوساطة والتوافق ورأب الصدع الا ان الرئيس وجماعة الاخوان يصرون على تمرير هذا الدستور المعيب مهما كلفهم الامر ويضربون بعرض الحائط كل وعود الشراكة وكل مساعى التوافق والخروج من الازمة.

والآن قد عادت نبرة التكفير والاقصاء من جماعة الاخوان والتيار الاسلامى لكل من يختلف معهم سياسيا, وقرر الرئيس وجماعة الاخوان تمرير الدستور بعد ايام قليلة من خلال استفتاء يرفض القضاء الاشراف عليه , وتختلف معه كل التيارات السياسيه التى وعدها الرئيس من قبل بالمشاركة والتوافق وليس المغالبة, وفى فترة زمنية قصيرة جدا لا تسمح بالنقاش المجتمعى او تفعيل اسس الديمقراطية, فما الاختلاف بين سلق هذا الدستور ومحاولة تمريرة بالقوة وبين استفتاءات مبارك وتمريرة للتعديلات المعيبة فى ٢٠٠٥ و ٢٠٠٧.

ووجه ماهر رسالة للرئيس محمد مرسى قائلا له فيها يا سيادة الرئيس , ان كنت فعلا تبغى التوافق والمشاركة واستقرار مصر فعليك بالتراجع و اعلاء صوت العقل وبدء الحوار المجتمعى الحقيقي حول هذا الدستور وبدء التفاوض والتوافق الحقيقي مع القوى السياسية حول الدستور الذى سيحكم مصر كلها باختلاف طوائفها وتياراتها السياسية, واعادة النقاش حول التأسيسية وتشكيلها وطريقة عملها ومواد الدستور وموعد الاستفتاء, فالتراجع والتوافق والنقاش من اجل مصلحة مصر ليس عيبا بل هو الاجراء السليم فى هذا الوقت الحرج.

ولكن التمادى والعناد وتجاهل اصوات شركاء الوطن فلن يؤدى الى مزيد من عدم الاستقرار ومزيد من الفرقة والشقاق والتناحر, فالاصرار على هذا الدستور المعيوب سوف يؤدى لعدم الاعتراف به والخروج عليه.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...