مديرية أمن الغربية تجهز لطرد مجموعة جديدة من فلاحى كفر يعقوب

مديرية أمن الغربية تجهز لطرد مجموعة جديدة من فلاحى كفر يعقوب
824

بعد مجزرة 29 ديسمبر 2009 : مديرية أمن الغربية تجهز لطرد مجموعة جديدة من فلاحى كفر يعقوب من أراضيهم قريبا مفاجأة مذهلة فى أوراق الفلاحين نهديها للمسئولين فى محافظة الغربية وهيئة الإصلاح الزراعى.. تكشف النقاب عن حقيقة حصول عائلة يوسف على أراضيها

حصلت لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى على عدد من المستندات الهامة تتعلق بأراضى كفر يعقوب مركز كفر الزيات ، وتخص عملية شراء المرحوم حسانين حسانين يوسف لأراضى الخواجة لازار روفائيل ديليا عام 1957 ، وتكشف عن مفاجآت خطيرة تدخل الهيئة العامة للإصلاح الزراعى طرفا فيها.
صدرت هذه المستندات عن مصلحة الشهر العقارى ومصلحة الضرائب العقارية، وسوف يتم نشرها تباعا أو دفعة واحدة خلال الأيام القليلة القادمة.
هذا وقد وصل للجنة من مصادرها بمحافظة الغربية أن مديرية الأمن تعد العدة لطرد عدد آخر من فلاحى القرية خلال الأسابيع القادمة تتعلق بتنفيذ الحكم رقم 4 7 8 6 9 / 55 ق.س. طنطا.
يذكر أن الموطنين الـ14 المقبوض عليهم فى أحداث 29 ديسمبر الماض ( قضية 60003 / 2009 جنح كفر الزيات ) قد تم عرضهم على قاضى المعارضات للمرة الثانية فى الأسبوع الماضى واتخذ قرارا بمد حبسهم ويُتوقع استمرارهم فى الحبس حتى موعد تقديمهم للمحاكمة بتهمة مقاومة السلطات فى نهاية فبراير أو بداية مارس 2010 كما أفاد بذلك محمد حبشى أبو نجلة عضو هيئة الدفاع عن الفلاحين.
من جانب آخر تقوم أجهزة الأمن بالغربية بمحاصرة الفلاحين المستهدفين بالطرد من أراضيهم ( باستصدار أوامر ضبط وإحضار لهم ) علاوة على ممارسة ضغوط شديدة على بعض شيوخ القرية وذلك فى سياق الحصول على تنازلات الفلاحين عن أراضيهم فى مقابل إطلاق سراح المواطنين المقبوض عليهم والذين لا علاقة لهم بموضوع الأرض من قريب أو بعيد كما وسبق أن أكدت لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى.
ونظراً لفشل أجهزة الأمن فى الحصول على التنازلات فقد أصبح موقف المسئولين عن مجزرة 29 ديسمبر 2009 فى غاية الحرج وعلى رأسهم محافظ الغربية ومدير أمنها بالذات وأن دوريات حراسة الشرطة السرية لأرض تاجر الموز عمرو يوسف مازالت مستمرة على الرغم من نفى المحافظ لذلك ، فضلا عن عدم استطاعتهم تبريرأو تفسير استمرار القبض على 14 مواطنا لا صلة لهم بموضوع الأرض فمعظمهم ليسوا فلاحين وبعضهم غرباء عن القرية أو كانوا عابرين على طريقها.
فهل سيكرر مسئولو محافظة الغربية وأجهزة الأمن المجزرة ومعاقبة القرية والغرباء عنها مرة أخرى ؟! قبل أن يتخلصوا من الأسرى الـ 14 الموجودين عندهم فى سجن طنطا منذ 25 يوما وقبل أن يقدموا للرأى العام أسبابا مقنعة لما فعلوه فى المرة السابقة؟ أم ” سيكفون على الخبرماجور” ويكتفون بما اقترفوه قبل ذلك.. وشاهده الرأى العام على شاشات النت فى الموقعين الإلكترونيين (www.youtube.com ) , ( www.6april.org)
وفسر بنفسه سلوك أجهزة الشرطة دون حاجة لتفسيرات خارجية .. فى مواجهة قرية آمنة لم ترتكب ذنبا؟!

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

يهم لجنة التضامن مع فلاحى الإصلاح الزراعى – مصر أن تتقدم لأهالى وفلاحى كفر يعقوب مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية خصوصا الذين تعرضوا لعدوان الشرطة فى الشهر الماضى بالتوضيحات الآتية :

– الأرض التى يسعى تاجر الموز عمرو أبو يوسف للاستيلاء عليها من أصحابها ليست “محفظة ” يمكن نشلها وتبديد ما فيها من نقود ، وليست زجاجة عصير أو قطعة لحم يمكن إخفاؤها فى ثلاجة أو فى بطن أحد أصحاب الكروش ، ولا سيارة يمكن سرقتها وتحويلها إلى أجزاء صغيرة وقطع غيار وبيعها فى وكالة البلح، وليست منزلا يمكن هدمه، بل وليست بئر بترول له عمر محدود .. يجف بعده .. وينفد ما فيه من زيت.
الأرض يا إخوتنا ثروة طبيعية تنتج وتأتى بالخير لمن يعطيها الجهد ويصونها ويدافع عنها ويزرعها ، ولأنها ( أى الأرض ) وفيّة ولا تنكر الجميل و لاتعرف الغدر فهى تشعر وتحس مثل البشر ولذلك لا تعطى إلا من يعطيها .. إنها كالزوجة المُحبة الوفية مهما جار عليها الزمن ومهما توالت عليها المصائب ومهما فرّقوا بينها وبين زوجها لفترة من الوقت لن تكون إلا لمن تحترمه وتحبه وترضى به ولعلنا جميعا نذكرجيدا فيلم الزوجة الثانية.
باختصار الأرض موجودة فى مكانها لا يمكن نقلها لمكان آخر وهى فى قريتكم .. فى زمام كفر يعقوب ولا يمكن نقلها من مكانها.
وما على الفلاحين إلا المقاومة والإصرار والصمود والصبر .. والتأكيد لكل الناس ولكل الجهات أنها أرضهم وأنهم الذين قاموا بإصلاحها منذ كانت بركا ومستنقعات وقاموا برعايتها حتى صارت خصبة تنتج ، وأنهم لو تركوها كما كانت منذ 60 أو سبعين عاما لكانت نساء القرية اليوم يرمين فيها ماء الغسيل والفضلات ونواتج كنس المنازل والطيور والحيوانات النافقة .. وبالتالى لما طمع فيها الطامعون، لكن الجهد الإنسانى الذى بذله فيها الفلاحون هو الذى حولها لأرض خصبة وجعلها مطمعا للآخرين لذا لزمت حمايتها.
كما يجب أن يدركوا أن آباءهم وأجدادهم الذين ” طفحوا الكوتة ” فيها حتى اخضرت.. سيتقلبون على الشوك فى قبورهم إذا ما تركتموها لمن يسرق منهم تعب السنين و” شقا العمر “.
لذلك فإن استمرار الفلاحين فى الدفاع عنها فى ساحات القضاء وبكل الأساليب الممكنة هو الذى سيبقيهم فيها ويحافظ على إطعام أطفالهم منها.
أما اليأس وقصر النفس والتهور والخوف فنتيجتها الخسران والضياع ، لأن من يفرط فى أرضه .. يفرط فى عرضه ومن يتنازل عن حقله اليوم يتنازل عن زوجته غدا ، ولا ننسى الموال الشعبى المعروف ( عواد ساب أرضه .. يا ولاد .. شوفوا طوله وعرضه.. يا … )
يا سادة عندما يتم القبض على أى مواطن لا بد من سبب يبرر القبض عليه، ولأن من تم القبض عليهم يومى 28 ، 29 بيسمبر 2009 لم يعتدوا على الشرطة ولم يحرقوا المخزن .. فسوف يتم الإفراج عنهم إن آجلا أو عاجلا، ولا يمكن الإبقاء على مواطن فى الحبس ( فى مركز الشرطة أو فى السجن ) على ذمة التحقيق إلا فترة محدودة حددها القانون يتم بعدها إطلاق سراحه ، فالقانون الجنائى يقول ذلك، والفلاحون الذين اكتسبوا الخبرة فى قرى كثيرة يعرفون هذا جيدا.
فمنذ عدة أيام تمت تبرئة عدد من فلاحى قرية بهوت مركز نبروه بمحافظة الدقهلية كانوا قد قدموا للمحاكمة بتهمة حرق مخزن أحد أعضاء مجلس الشورى ، واغتصاب حيازة بعض أبناء الإقطاعيين السابقين ومقاومة السلطات أى نفس التهم الموجهة للمقبوض عليهم من كفر يعقوب ،وقد تكالبت عليهم كل الجهات الأمنية والإقطاعية وغيرها.. لكنهم فى النهاية حصلوا على البراءة ، وهو نفس ماحدث فى قرية سراندو مركز دمنهور.
لذلك نؤكد لفلاحى كفر يعقوب أن من تم القبض عليهم سيفرج عنهم .. وربما يكون ذلك على ذمة قضية ، لكنها ستكون قضية فاشلة وضعيفة لأن المقبوض عليهم جميعا فى 28 ، 29 بيسمبر 2009 كانوا فى مركز كفر الزيات فى قبضة الشرطة قبل حرق المخزن بمدة تتراوح بين 5 – 24 ساعة وهذه نقطة فى صالحهم تماما بل ستكون أهم نقطة فى القضية.
المهم ألا يتراجع الفلاحون أو يخضعوا للضغوط أو للتهديدات أو ييأسوا ، ويجب أن يمتنعوا عن التوقيع على أية أوراق أو تنازلات ، وإذا كان هناك من أصحاب الأرض من تم القبض عليه ويشك فى أنهم فى مركز الشرطة أو فى أى مكان آخر أجبروه على توقيع أية أوراق لا يعرف محتواها سوى أوراق التحقيق فعليه أن يخطر المحامين للتقدم بشكوى للمحامى العام أو للنائب العام لقطع الطريق على كل من يحاول الحصول على تنازل الفلاحين عن الأرض.
ويجب أن يدرك الفلاحون أن الهدف الأساسى من حملة الشرطة يومى 28 ، 29 ديسمبر2009 لم يكن إعادة تسليم الأرض لعمرو أبو يوسف – لأنهم سبق أن سلموها له فى الصيف الماضى( 8 يونيو 2009 ) – بقدر ما كان القبض على الفلاحين وتلفيق قضية لهم بمقاومة السلطات لكى يستخدموها فى الحصول على تنازلهم عن الأرض، ولذلك إذا ما بلع الفلاحون الطعم انتهى كل شئ تماما ، أما إذا لم يتنازلوا عن الأرض وتم تقديمهم لقضية فسوف يحصلون على البراءة بمشيئة الله وبدفاع المحامين وبتعاطف كل أهالى القرية والقرى المجاورة معهم.
وإلى أن نلتقى لكم منا كل التقدير والمحبة.

الفيديو الأول

الفيديو الثاني

القيديو الثالث

الفيديو الرابع

الفيدو الخامس

الفيديو السادس

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا