شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

مسؤول مصري: المجند شعبان قتل برصاصتين في الظهر ما يؤكد إصابته من الجانب المصري

483

شكك الدكتور طارق المحلاوي وكيل وزارة الصحة المصرية بمحافظة شمال سيناء، في الرواية الرسمية المصرية بشأن مقتل مُجَنَّدٍ مصريٍّ قرب بوابة صلاح الدين على الحدود الفلسطينية المصرية، مؤكدًا أن المجند قُتل إثر إصابته برصاصتين في الظهر، وهو ما يرجح أنهما أطلقتا من الجانب المصري للحدود.

وقال المحلاوي للصحفيين ووسائل الإعلام خلال وجوده مساء أمس أمام بوابة ميناء العريش البحري، حسب “شبكة الإسلام اليوم” الإخبارية السعودية اليوم الخميس (7-1): “إن المجند المصري أحمد شعبان أحمد مصطفى (21 عامًا) قتل برصاصتين في ظهره؛ حيث تَم نقله إلى مستشفى رفح”.
وبناءً على ما ذكره المسؤول المصري فإن مراقبين رجَّحوا أن المجند كان يواجه مظاهرات شعبية على الحدود مع مصر وظهره للحدود المصرية، ومن ثم فإن الرصاص جاء من الجانب المصري لا من قطاع غزة.
وكانت الرواية الرسمية المصرية قد قالت: “إن الجندي أحمد شعبان (21 سنة) أصيب بطلق ناري جاء من الشطر الفلسطيني لمدينة رفح الحدودية، وتَم نقله إلى المستشفى في رفح؛ حيث فارق الحياة فور وصوله”.
وتنسجم رواية المسؤول الطبي المصري مع الرواية التي نقلها “المركز الفلسطيني للإعلام” عن شهود عيانٍ أكدوا أن إطلاق نار من بناية مصرية يتحصَّن فيها جنود مصريون هو الذي أدَّى إلى إصابة أحد الجنود المصريين إلى جانب شابٍّ فلسطينيٍّ خلال الأحداث المؤسفة التي وقعت بعد ظهر الأربعاء قرب بوابة صلاح الدين على الحدود الفلسطينية المصرية.
وقال الشهود لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”: “إن أحد الشبان الفلسطينيين اقترب -في ظل حالة الغضب التي لفَّت بعض المشاركين في الاعتصام السلمي المندِّد بـ”الجدار الفولاذي” والاعتداء على قافلة “شريان الحياة 3″- من الشريط الحدودي بالقرب من نقطة فيها ثكنة يوجد بها جنديٌّ مصريٌّ”.
وأضاف الشهود أنه لدى اقتراب الشاب من الحدود قام جنود مصريون في بنايةٍ مرتفعةٍ تقع إلى الخلف بإطلاق عدة أعيرة نارية تجاه المنطقة التي يوجد فيها الشاب؛ ما أدَّى إلى إصابته وإصابة الجندي المصري بجروح أيضًا، وأكدوا أن الجنديَّ المصريَّ كان قريبًا من المنطقة التي يُوجد بها الشبان الفلسطينيون، والتي تعرَّضت لإطلاق نار من القوات المصرية في البناية الواقعة للخلف.

المصدر : موقع انقاذ مصر

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...