مشعل: بناء مصر “الجدار الفولاذي” يمثل حربًا جديدةً على المقاومة

مشعل: بناء مصر "الجدار الفولاذي" يمثل حربًا جديدةً على المقاومة
345

أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أنه لا تجوز محاصرة قطاع غزة أكثر مما هو مُحاصَرٌ، قائلاً: “إن كارين أبو زيد المفوِّضة السابقة بـ”الأونروا” وصفت “الجدار الفولاذي” الذي تبنيه مصر على الشريط الحدودي مع القطاع بأنه أخطر من (خط برليف)”، معتبرًا بناءه حربًا جديدةً على المقاومة وعلى غزة.

 

وأضاف مشعل، في تصريحاتٍ متلفزةٍ لـ”فضائية القدس” أمس الإثنين (21-12)، أن “انتصار غزة لم يَرُقْ لمن راهن على انكسار المقاومة، وهناك رغبة في زيادة تطبيق الخناق على المقاومة التي صمدت أمام الاحتلال”.

وفي سياقٍ متصلٍ أوضح مشعل أن حركته ساهمت بشكلٍ كبيرٍ في مسيرة النضال الفلسطيني، وأن دخولها السلطة جاء تصحيحًا لمسيرة “أوسلو”، وتصويبًا لأخطائها التي أدركها الرئيس الراحل ياسر عرفات قبل مقتله.

وتابع أن “سلطة رام الله تقمع وتعتقل المقاومين بالضفة الغربية المحتلة بمساعدة دايتون والاحتلال، وتغلق مؤسَّساتٍ أهليةً وتلغي مجالس بلديات بسبب قربها من (حماس)”، معتبرًا أن ما يحدث في الضفة المحتلة مجزرة تهدف إلى اجتثاثها، مستدركًا: “المقاومة بفضل الله عصية على الاجتثاث، وستبقى”.

وتطرَّق مشعل إلى تقرير صحيفة “الغارديان” البريطانية حول التعذيب في سجون ميليشيا عباس في الضفة، قائلاً: “يبدو أن “السي أي إيه” أصبح لديها مركزٌ في الضفة المحتلة للمشاركة في تعذيب أبناء “حماس”، كما أن دايتون يفتخر ببنائه قوات فلسطينية تحارب المقاومة”.

وبخصوص تصريحات “عباس” بأن “حماس” أرادت من فوق الطاولة وتحت الطاولة التمديد له، قال: “هذا كذبٌ وافتراءٌ، وينطبق على عباس قول المثل: إن لم تستحِ فافعل ما شئت”.

وبشان تمديد “المجلس المركزي” ولايةَ عباس المنتهية، أكد أن “المركزي” فاقد الشرعية، وكل مؤسسات “منظمة التحرير” فاقدة الشرعية منذ 15 عامًا أو ما يزيد، وأن “الوحيد الذي يملك الشرعية هو “المجلس التشريعي”؛ وذلك حسب القانون الذي وضعوه هم لا نحن”.

وحول الوفاق الفلسطيني قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” أن حركته قدمت كل المرونة لإنجاح عملية المصالحة، “إلا أنهم أرادوا فرض الحصار والحرب الشعواء على “حماس” وغزة لكسر ذراعها وشوكتها، ولكنها خرجت أقوى، وهو ما دفع البعض إلى فتح ملف المصالحة”.

وأضاف مشعل أن التدخلات الأمريكية في ملف المصالحة هو ما كان سببًا في إجراء تعديلات على الورقة المصرية من أجل إضعاف موقف “حماس”، وهو ما استهجنته الحركة.

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا