شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

مصر والسعودية ضمن أكثر 10 دول تفرض قيوداً دينية

489

نشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية في عددها الصادر أمس دراسة أجراها مركز «بيو» للأبحاث الشهير تحت اسم «القيود العالمية علي الدين» الذي كشف أن مصر واحدة بين أكثر الدول التي تفرض قيوداً علي الدين مثلها مثل السعودية وإيران وإندونيسيا والهند وباكستان، حيث أكدت الدراسة أن الأشخاص الذين يعيشون في ثلث جميع البلدان يحرمون من ممارسة الدين بحرية، إما بسبب السياسات التي تنتهجها الحكومة أو بسبب القوانين أو الأعمال العنيفة التي يقبل عليها بعض الأفراد والجماعات.

 

وأضافت الدراسة أن ذلك يجعل عدد الذين يتعرضون لقيود دينية يصل إلي 70 % من سكان العالم، وذلك لأن الدول التي تفرض تلك القيود تتمتع بعدد سكان مرتفع، وقال التقرير الصادر عن المركز البحثي إنه ضمن أكثر 25 دولة مأهولة بالسكان،
يعاني مواطنو مصر والسعودية وإيران وإندونيسيا والهند قيوداً دينية وقالت إن السعودية ومصر حليفتي الولايات المتحدة من بين 10 دول يغلب المسلمون علي سكانها وتفرض حكوماتها أشد القيود علي الشعائر الدينية.

وصنف التقرير البلدان علي أساس معيارين وهما القيود علي الديانة والقيود من جراء العنف أو التخويف من قبل أفراد أو جماعات. وكانت السعودية البلد الوحيد الذي جاء ترتيبه في مركز «مرتفع جداً» في المقياسين. وأشارت الدراسة إلي أن الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل واليابان وجنوب أفريقيا والمملكة المتحدة البريطانية بين أقل الدول التي تفرض قيوداً علي الممارسات الدينية عند النظر إلي اتجاه الحكومة والعنف الديني، ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن كبير الباحثين بجامعة بوسطن الأمريكية تيموثي شاه قوله: «إنه مصدوم لهذه النتائج حيث إن هناك أكثر من 30 بلداً يعاني مستوي عالياً من المحاذير الدينية التي تفرضها الحكومات والمجتمعات».

من جهة أخري، اعتبرت صحيفة « نيويورك تايمز» في تقرير أعده دانيال ويليامز أن مصر تعاني الازدواجية الدينية، حيث إن مصر انتقدت قيام سويسرا بحظر بناء المآذن وقالت إن ذلك انحياز ضد مسلمي أوروبا، بينما كلمة انحياز تلك قد تعود علي مصر، فمصر لا تساعد الأقباط في بناء كنائسهم ودولة يعاني فيها المسيحيون العنصرية. وأشارت إلي أنه في الوقت الذي انتقد فيه الزعماء المسلمون قرار حظر بناء المآذن، الذي صدر في 29 نوفمبر الماضي، لم يؤيدوا المسيحيين الذين يريدون بناء الكنائس في الدول الإسلامية، وتقول الصحيفة، إن القيود التي تفرضها مصر علي بناء الكنائس أشعلت العنف الطائفي والتمييز، حسبما يقول الأقباط الذين يشكلون 10% من تعداد السكان واستشهدت الصحيفة بتصريحات مفتي الديار المصرية علي جمعة، الذي اعتبر قرار سويسرا الخاص بحظر المآذن بمثابة « توجيه إهانة لمشاعر مسلمي سويسرا» وأشارت بعد ذلك إلي انتقاد الأقباط عدم التطرق إلي قضاياهم من قبل المفتي. وقالت: إن الشرطة المصرية قامت قامت بإغلاق كنيسة سانت ماري في 24 نوفمبر عام 2008 عندما نزل المسلمون إلي الشوارع احتجاجاً علي تكريسها، ورأت الصحيفة أن التضارب بين انتقاد السويسريين والصمت بشأن الأوضاع المماثلة ليس مقتصراً فقط علي مصر، وإنما علي الكثير من الدول الإسلامية .

المصدر : [url=http://dostor.org/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=40959&Itemid=30]الدستور[/url] – محمد عبد السلام رضوان

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...