شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

مـجلة إسبانية:هبوط مبارك … أخر فرعون

786

قالت مجلة «خينراسيون» Generaccion الإسبانية إن كل من يزور مصر، مهد الحضارة القديمة، على حد وصفها، يرى الناس فى مناخ من «التشاؤم والاستسلام» بشأن العالم السياسى، موضحةً أن عملية «إجراء انتخابات حرة» لا وجود لها فى مصر مثلما هو الحال فى البلدان الديمقراطية.

 

واعتبرت المجلة، فى تقرير لها، أمس الأول احتل صفحة الغلاف الرئيسية لعددها الصادر فى أغسطس، أن المصريين لا يعرفون شيئاً إزاء التصويت فى إطار انتخابات حرة أو معنى وجود «سلطة قضائية مستقلة» أو معنى «صحافة حرة»، مضيفةً أن فرض «سيطرة داخلية قوية» كلف البلاد ثمناً باهظاً وهو انتهاك حقوق الإنسان والديمقراطية.

وتابع التقرير، الذى حمل عنوان «هبوط مبارك: آخر فرعون» أنه «فى حالة تغير أوضاع صحة الرئيس مبارك، فإن المصريين سيواجهون موقفاً غير عادى بشأن الخلافة الرئاسية التى قد تكون لها آثار داخلية وخارجية على تاريخ الشرق الأوسط»، مستطرداً: « لا أحد يعلم هل فى وسعه المشاركة أم البقاء مهمـشاً». وأكدت أن الرئيس مبارك «له تاريخ قديم فى التصدى لأى مواجهات» مما يؤكد ضمانه بعض الاستقرار فى المنطقة،

مضيفةً أنه طوال ٣٠ عاماً فى حكم مبارك لم تتعرض مصر لأى صراع عسكرى، ومع ذلك لم يعمل هذا على تقليل دورها القيادى فى العالم العربى والإسلامى. وأشارت المجلة إلى قدرة الرئيس مبارك على احتواء ظهور أو انتشار الجماعات الإسلامية «المتطرفة» التى تزداد فى المنطقة، مضيفةً أن تلك الجماعات أصبحت تعبر عن تعاطفها وتضامنها مع عدد من المنظمات الإرهابية مثل القاعدة والجهاد الإسلامى.

وأشارت المجلة إلى أن «المعارضة الدافئة» المتمثلة فى اليساريين والليبراليين والإسلاميين دائماً ما تتعرض إلى «محاولات من التخويف المستمر» من قبل الدولة، موضحةً أنه من الشائع فى القاهرة «ضرب» الشرطة للمتظاهرين المطالبين بـ«تغيير النظام».

ورأت المجلة أن «المتشددين» من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين يواجهون «خطر التعرض للسجن» كل ساعة، مضيفةً أن ٢٩ عاماً من سيطرة الحزب الوطنى الديمقراطى أدت إلى وجود «نخبة فاسدة كبيرة» تحتل مناصب عليا فى الدوائر الاقتصادية للبلاد.

واعتبرت المجلة أن المصريين ليس لديهم سبب وجيه لكى يشعروا بـ«سعادة» تجاه الرئيس مبارك، مضيفةً أن أهمية بقاء مبارك ترجع فقط إلى مكانته فى السياق الدولى، مشيرةً إلى أن حكومته «المعتدلة والعلمانية» تضمن بقاء الولايات المتحدة الأمريكية فى المنطقة.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...