شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

منسق 6 ابريل في مؤتمر حوار الأديان في مصر جيل لن يهدأ إلا بتحقيق أهداف الثورة

4٬792

عاد أمس المهندس أحمد ماهر مؤسس حركة ٦ ابريل إلى مصر بعد مشاركته فى مؤتمر نظمته جمعية سانت جيديو ب روما بعنوان “الأزمة فى الشرق الأوسط والأمل فى الحل” فى حضور كل من هيثم مناع رئيس المجلس الوطنى السورى، وخديجة بنت قنة المذيعة بقناة الجزيرة ، وماريو ماورو وزير الدفاع الايطالى ، ودومينيكو كيريكو الصحفى والمفكر الإيطالى، و محمد السماك الحوار الاسلامى المسيحى بلبنان وأدار الحوار الكاردينال ليوناردو ساندرى مسئول الكنائس الشرقية .

 

ضمن فعاليات مؤتمر شجاعة الرجاء الذى تنظمه جمعية سانت جيديو بروما والذى يضم ممثلى جميع الأديان والطوائف على مستوى العالم كما يضم العديد من القادة السياسيين فى عدة دول ويهدف الى نشر روح التسامح والمحبة ووقف العنف والحروب وإعلاء قيمة الحوار والتعايش السلمى

وقد عبر المهندس آحمد ماهر على ضرورة دعم مساعى الحوار بين الشعوب والتسامح بين الأديان ونبذ العنف والتعصب الدينى أو السياسى أو الأيدلوجى

وتحدث عن الوضع فى مصر والشرق الأوسط وكيف أن الأمور معقدة بشكل كبير وأن جميع دول الربيع العربى تواجه تحديات كبيرة وصعوبات عديدة فى إتجاه تحقيق أهداف الثورات العربية التى تهدف بالأساس إلى الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية.

وتحدث ماهر عن الوضع فى مصر والصعوبات التى واجهت الثورة المصرية خلال فترة حكم المجلس العسكرى فى ٢٠١١ ثم فترة حكم مرسى ثم الصعوبات التى تواجه الثورة المصرية الآن بعد ٣٠ يونيو والتخوفات الموجودة لدى شباب الثورة.
دوتحدث ماهر عن إنشاء جبهة طريق الثورة وأنها تمثل الطريق الوسطى الغير متعصب والذي يمثل المبادىء الحقيقة لثورة ٢٥ يناير بعيدا عن حالة الاستقطاب الموجودة حاليا.

وأكد ماهر أن الأمل لا يزال موجود وأن الثورة فى مصر ستنجح رغم كل التحديات والصعوبات وأن هناك جيل لن يهدأ إلا بتحقيق أهداف الثورة وهى الحرية والديمقراطية الحقيقة والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية

وتحدث فى نفس الندوة ماريو ماورو وزير الدفاع الايطالى الذي أعرب عن آماله فى وجود حل سياسى فى سوريا بعد قرار الأمم المتحدة وأنه لا بديل عن الحوار الأن فى سوريا لأن الحرب الأهلية الآن لن تنتهى وأنها سبب معاناة ملايين السوريين
كما أعرب عن سعادته من بدء الحوار الأمريكى الإيرانى وأن هذا قد يكون بداية لمرحلة جديدة من السلام فى العالم وأنه يتمنى أن تستكمل هذه الخطوات بشجاعة وألا تتوقف

كما تحدثت الإعلامية خديجة بنت قنة عن الوضع المعقد فى الشرق الأوسط خصوصا فى مصر وسوريا وعن عدد القتلى الذى تجاوز ال١٠٠ألف فى سوريا وعن الوضع فى مصر من وجهة نظرها الذى يعد إنقلابا على الديمقراطية وسط الاعتقات العشوائية والقتل العشوائى على حد تعبيرها

وتحدث دومينيكو كيريكو الصحفى الايطالى الذى تم اختطافه فى سوريا من قبل أحد الجماعات المسلحة عن الوضع المأساوى فى سوريا وتدمير المجتمع السورى وتشتيت السوريين وعدم التفات القوى الدولية إلى سوريا إلا بعد ظهور السلاح الكيماوى رغم مقتل الكثر من ١٠٠ألف خلال العامين الماضيين وسط تجاهل المجتمع الدولى للأزمة فى سورية إلى أن تعقدت أكثر

وتجدث عن تجربته مع الخاطفين وكيف ظل معزول عن العالم أكثر من ٥ أشهر ، وحدث عن وجود أشخاص مجرمين وسط الجماعات
وتحدث أيضا عن وجود الجماعات الجهادية فى سوريا التى تأتى من كل دول العالم تحت عنوان إقامة الخلافة الاسلامية وبعضهم يرتكب جرائم ضد الانسانية ويحملون السلاح ويقتلون كل من يختلف معهم بدون تفريق.
وتحدث أيضا عن العصابات التى تتلون أحيانا وتتكسب من الحروب الأهلية وهذا حدث مع حروب أهلية كثيرة قبل سوريا

وفى نهاية اليوم نظمت جمعية سانت جيديو صلاة من أجل السلام فى العالم ، وقام كل ممثلو الأديان بالصلاة جميعا من أجل السلام كل بصلاته سواء مسلمين سنة وشيعة أومسيحيين أرثوذكس وكاثوليك وبروتستنات، وكذلك اليهود ، والبوذيين والهندوس وجميع الأديان والملل والطوائف فى العالم
ودعى الجميع أن تتوقف الحروب والعنف والقتل والإرهاب وأن يعم السلام العالم كله، وقام الجميع بعد ذلك بالتوقيع على وثيقة لنشر السلام والمحبة وثقافة الحوار وقبول الاخر ونبذ العنف والارهاب والظلم

وقد شارك من مصر فى التوقيع على تلك الوثيقة، المهندس أحمد ماهر مؤسس حركة ٦ ابريل
ود محمود عزب مستشار شيخ الأزهر للشئون السياسية
ود السليمانى مستشار شيخ الأزهر للشئون الدولية ورئيس جمعية خريجى الأزهر حول العالم

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...