شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

منظمات حقوقية: الاختفاء القسري جريمة، ونطالب بالكشف عن مصير حسن البنا مبارك ومصطفى الأعصر

628

تدين المنظمات الموقعة أدناه استمرار اختفاء الصحفي حسن البنا مبارك – 25سنة- والباحث بالمركز الإقليمي للحقوق والحريات مصطفى الأعصر–26 سنة- منذ 4 فبراير وحتى الآن، وإصرار الأجهزة الأمنية على إنكار احتجازهما، رغم توافر معلومات أن أخر إشارة لهواتفهما المحمولة تم التقاطها من معسكر قوات الأمن بالجيزة التابع لوزارة الداخلية، وأنهما حاليًا  بمقر الأمن الوطني بالشيخ زايد. وتطالب المنظمات الموقعة السلطات المصرية بسرعة الكشف عن أماكن احتجازهما وأسبابه، وتحملها مسئولية سلامتهما الجسدية والنفسية، حال تبين تعرضهما لأي شكل من أشكال التعذيب أو العنف وهم قيد الاختفاء القسري.

كانت أسرة حسن البنا قد أصدرت بيانا بعد 48 ساعة من اختفائه، جاء فيه أنه بعد البحث في جميع أقسام الشرطة والمستشفيات ومحاولات مستميتة لتحديد أخر مكان لتواجد حسن ومصطفى من خلال هواتفهم المحمولة، قد تبين أنهما كانا بمعسكر تابع لقوات الأمن بالجيزة، وبناء عليه تعتبر الأسرة أن “حسن” مختطف ومخفي قسريا، من قبل جهة أمنية. ومن ثم أرسلت الأهالي مراسلات عاجلة للنائب العام، ووزارة الداخلية مطالبة بالكشف عن مصير المختفيين. كما تقدمت أسرة “البنا” مؤخرًا ببلاغ للنائب العام رقم ٧٩٢ عرائض محامي عام نيابات جنوب الجيزة بشأن الواقعة. واستمعت النيابة أمس الأول لأقوال المحامين الذين أثبتوا البحث عن المختفيين في جميع أقسام الشرطة والمستشفيات دون أثر، وما ورد إليهم من معلومات(بشكل غير رسمي) تفيد بتواجدهما لدى جهاز الأمن الوطني بمقر الشيخ زايد.

وفيما تعرب المنظمات الموقعة عن بالغ قلقها إزاء مصير وسلامة حسن البنا ومصطفى الأعصر، فإنها تؤكد توسع الأجهزة الأمنية المصرية على نحو غير مسبوق في الآونة الأخيرة في إجراءات الخطف والإخفاء القسري وانتزاع الاعترافات تحت وطأة التعذيب والعنف في أماكن الاحتجاز غير المعلنة، حتى يفاجئ الأهالي والمحامون بظهور المتهمين فيما بعد في النيابات وعلى أجسامهم أثار التعذيب وقد أدلوا باعترافات خطيرة في تحقيقات افتقرت لكافة المعايير القانونية وبدون حضور محامي للدفاع. وكانت حملة أوقفوا الاختفاء القسري قد رصدت منذ 30 يونيو 2013 وحتى منتصف أغسطس 2016 تعرض 912 حالة على الأقل للاختفاء القسري، بينهم 15 مفقود لم يعرف مصيرهم حتى الآن. وفي تقريرها السنوي الأخير، قالت الحملة أن 378 حالة على الأقل تعرضت للاختفاء القسري في الفترة بين أغسطس 2016 وحتى أغسطس 2017. بينما وثقت منظمة العفو الدولية 17حالة لطفل تعرضوا للاختفاء القسري والتعذيب لمدد وصلت لـ 7 شهور.

 

المنظمات الموقعة

  1. المركز الإقليمي للحقوق والحريات
  2. مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
  3. الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
  4. مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف
  5. مركز النديم
  6. المنظمة العربية للإصلاح الجنائي
  7. مركز عدالة للحقوق والحريات
  8. المؤسسة العربية للحقوق المدنية والسياسية – نضال
  9. المفوضية المصرية للحقوق والحريات
  10. مؤسسة قضايا المرأة المصرية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...