منير للمصريون : إحساس النظام بالخوف جعله يخشى من البرادعي لأنه سيهزمه بالضربة القاضية

منير للمصريون : إحساس النظام بالخوف جعله يخشى من البرادعي لأنه سيهزمه بالضربة القاضية
2٬190

وصف الفنان محمد منير الواقع المصري بأنه “أصبح مؤلمًا للغاية”، بعد أن انتشر الفساد بالمجتمع على كافة المستويات، لدرجة أن الفساد أصبح القاعدة وأصبحت النزاهة هي الاستثناء، مشيرًا إلى أن هناك من الخوف الملحوظ داخل النظام بعد بروز الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في صورة المشهد، حيث يخشى من تضاعف شعبيته وتزايد فرصه في الفوز في حال خاض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال في تصريحات لـ “لمصريون” إن تركيبة السياسة المصرية شجعت وبقوة على ذلك، مضيفًا: ليس من المعقول أن نجد الوزير خصما وحكما في نفس الوقت بمعني أن غالبية الوزراء الحاليين يتملكون شركات ضخمة باستثمارات تفوق المليارات، وفي نفس الوقت هم الذين يمتلكون القضاء علي منافسيهم وإنعاش تجارتهم وتجارة من يرضون عنه، “فهذه هي عدالة الواقع المصري”.

وانتقد الوزراء الذين يهملون الاهتمام بالمواطن، قائلاً: المسئول في مصر يضع المواطن في المقام الأخير ويكون ولاءه التام للرجل الذي اختاره لهذا المنصب، فيعمل لصالحه كي يرضى عنه، أما المواطن فليس من اهتماماته سوى “لزوم الشو الإعلامي”، لذلك نجد شكاوى الناس يُضرب بها عرض الحائط ولا يهتم بها أحد.

وتابع: الناس تبحث عن العلاج على نفقة الدولة والوزراء وزوجاتهم تجري عمليات تقويم للأسنان على نفقة الدولة بالخارج، وبينما الشباب يعاني البطالة، يجدون صعوبة في شراء شقق سكنية في ظل الارتفاع غير المسبوق في أسعارها، فيما تعاني البنات العنوسة، وقامت الحكومة بخصخصة المصانع، وأصبح الشباب يحمل مهنة بدون عمل في بطاقة التحقيق الشخصية.

وأشاد منير الذي يحظى بشعبة كبيرة بين الشباب في مصر بالدور الذي تقوم به الحركات والتجمعات المعارضة والمنظمات الحقوقية، واعتبرها الأحزاب الشعبية الفعلية في مصر، لأنها تتحرك للمصلحة العامة وتطالب النظام بما لا تستطيع أحزاب المعارضة المعترف بها المطالبة به، وتساءل ساخراً:هل في مصر أحزاب معارضة ؟!.

وعن رأيه في خوض الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية لانتخابات رئاسة الجمهورية، شدد على حقه في ذلك شأنه شأن أي مصري يرى في نفسه القدرة على خوض الانتخابات، ومن حق المواطن من خلال انتخابات نزيهة أن يختاره أو يرفضه، موضحًا أن أحساس النظام بأنه لم يقدم شيئا لمواطنيه يجعله يخشى من المنافسة وظهور منافسيه لأنه سيهزم بالضربة القاضية.

ويرى أن هناك حالة من التضييق في ممارسة السياسة لأصحاب التوجهات المعارضة، إذ أن من يراقب الوضع يرى أن الأمور تمشي عكس عقارب الساعة فلا يجوز أن يعلن أي معارض للنظام عن نفسه لأنها من “الكبائر”، ولا يجوز أن يتظاهر أي مواطن أو يعترض احتجاجا على النظام، لأنه يعتقد أن المصريين لا يزالون في “KG سياسة” ولا يحق لهم الكلام أو الاعتراض على سياسة إلا بإذن.

وختم منير قائلا: إن الفنان لا بد أن يكون له رؤيته المتكاملة عن وطنه ومجتمعه ودور الفنان أن يحرض الناس على التغير للأفضل وأن يحذر عندما يرى الطوفان قادمًا، وهذا ما فعلته من بداياتي بأني سهرت العمر ونس / عشت بكل كياني حرس / وطفت بلادك ناي وجرس / والعاشق بينقط بهواه، وأبدى تشاؤمه إزاء المستقبل الذي تنتظره مصر، ووصفه بأنه مستقبل غامض للغاية وأن يخشى على مصر.

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا