مواجهات شرسه داخل المسجد الأقصي بين الفلسطيين والقوات الصهيونية تسفر عن سقوط 16 جريح

مواجهات شرسه داخل المسجد الأقصي بين الفلسطيين والقوات الصهيونية تسفر عن سقوط 16 جريح
357

أصيب صباح اليوم, 16فلسطينيا, جراء اقتحام شرطة الاحتلال الصهيوني لباحات المسجد الأقصى المبارك, تمهيداً لاقتحام المغتصبين الصهاينة باحات المسجد.

 

ومنعت شرطة الاحتلال سيارات الإسعاف من الدخول لإسعاف المصابين, في ما لا تزال الاعتداءات والمواجهات مع المواطنين.

وجاء هذا بعد أن أغلق الاحتلال كافة بوابات المسجد المبارك قبل اقتحامه بقوة معززة من جنود الاحتلال لقمع وتفريق جموع المُصلين الذين احتشدوا في باحات الأقصى منذ صلاة فجر اليوم للتصدي لأي محاولة اقتحام للأقصى من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة.

وكانت جماعات يهودية متطرفة أعلنت في وقت سابق عزمها اقتحام الأقصى اليوم وأداء طقوسٍ تلمودية في باحاته بمناسبة ما يسمى بـ ‘عيد الغفران’.

وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام : إن الكتائب لن تقف مكتوفة الايدي امام الاعتداءات الصهيونية على المسجد الاقصى وغزة و أن استمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى بهذا الشكل مؤشرٌ خطيرٌ جدًّا، وأن هذه الاعتداءات سيكون لها تبعات عديدة.

وحمَّل أبو عبيدة العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن كافة التبعات المترتبة على هذا الاعتداء، مشددًا على أن المقاومة و”كتائب القسام” لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه أي مساس بالمسجد الأقصى.

وكذلك حمل الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل فلسطين 48 الاحتلال والحكومة الصهيونية المسؤولية الكاملة عن أي ضرر يلحق بالمسجد الأقصى أو تدنيسه من المستوطنين الصهاينة.

وأكد الشيخ صلاح في تصريح له أن ابناء الشعب الفلسطيني مستعدون لتقديم دمائهم وأرواحهم فداء للمسجد الأقصى المبارك داعيا الجماهير العربية الفلسطينية في النقب والمثلث والجليل، لشد الرحال إلى المسجد الأقصى للمحافظة عليه من نجس اليهود.

وشدد صلاح على أن العالم العربي والإسلامي يتحمل المسئولية الكبرى لتخاذله الكبير عن المحافظة على المسجد الأقصى، وتركه وحيدا للصهاينة مطالبا المنظمات العربية والحقوقية والدفاعية وجامعة الدول العربية بالتحرك السريع والعاجل لوقف ما يحصل للمسجد الأقصى المبارك.

هذا وقد قامت قوات الاحتلال الصهيوني بإخلاء ساحات الأقصى من جنودها وتغلق باب المغاربة لمنع دخول المغتصبين بعد المسيرات الحاشدة بعد صلاة الظهر

كما قامت قوات الإحتلال الذين تحصنوا خلف الدروع أطلقوا النيران على المصلين وحاصروا بوابات المسجد, فيما رد المصلون عليهم بالهتاف وقذفوهم بالأحذية والكراسي ,وهكذا تحولت باحات المسجد لساحة مواجهة غطاها دخان كثيف من قنابل الغاز

قوات الإحتلال اعتدوا على كل من وجدوه في طريقهم . احد المسنين احتمى بصلاته من ركلات الجنود لكنهم انهالوا عليه بالضرب في حين واصل السجود وتكوم بجسده ولباسه الأبيض على الأرض .

وقد اندلعت المواجهات بعد أن اقتحمت مجموعات يهودية متطرفة باحات المسجد الأقصى تحت حراسة شرطة الاحتلال صباح اليوم الأحد.

واعتدت قوات الاحتلال على رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب أثناء دخوله المسجد الاقصى المبارك من باب الأسباط.

بعد ساعات انتقلت المواجهات للأحياء المحيطة بالمسجد الأقصى حيث تلثم الشبان بملابسهم ورشقوا الجنود بالحجارة في مشهد أعاد للذاكرة الانتفاضة الأولى وانتفاضة هبة الأقصى.

واغلقت شرطة الاحتلال الحرم القدسي في وجه الفلسطينيين فيما تستمر المواجهات بين الفلسطينيين والشرطة حتى ساعة نقل هذه المشاهد فيما تناشد مكبرات الصوت المصلين بالتوجه إلى المسجد الأقصى لحمايته.

وكان المئات من المواطنين المقدسيين استجابوا لنداءات القيادات الدينية والوطنية بشد الرحال اليوم إلى الأقصى المبارك للتصدي للمتطرفين.

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا