هشام جاد يكتب “الدائرة المغلقة” 25 يناير 2011 “بداية اللانهاية”

هشام جاد يكتب "الدائرة المغلقة" 25 يناير 2011 "بداية اللانهاية"
2٬028

“الدائرة المغلقة” 25 يناير 2011 “بداية اللانهاية”

 

مسلوبة حقوقنا ضائعة ابسط احلامنا مهدرة دماؤنا مهانة نفسونا مسروق قوتنا لا نملك حق عيشنا وحياتنا القاسية … نثور ونقطع طريق الحق لاخرة ثم نعود لنقطة الصفر ويكأننا لم نخطو خطوة واحدة للامام ونعود حيث كنا سابقا بل واسوء … نجمع قوانا نداوى جرحانا نأبن شهدائنا ونعود وتزداد الاعباء وتزاد المطالب مطلبا قاسيا الا وهو القصاص .. ثورة لا تنقطع ، ثوار لا يملون ، اخذوا عهودا ع انفسهم اما الحياة الكريمة واما الموت فى سبيل احلامهم وطموحاتهم المسلوبة اثر حكم نظم قمعية مختلفة ما بين فلول مدنية او عسكرية او فاشية دينية …. ما بين تجارة بالدم والثورة .وما بين تجارة بالدين وبين تجارة بفقر وعاطفة الشعب … تختلف الاشكال والاشخاص ولكن الفكر واحد لا يتغير … تغيرات زمنية بحكم التصادم تغدو ع الطرفين ولكن الفكر ثابت .. ما بين ثوار عازمون ع الوفاء بعهودهم التى اخدوها ع انفسهم بتحقيق الحياة الكريمة لانفسهم وذويهم وشعبهم كافة لا يكلون ولا يملون ويضحون بحياتهم ويخسرون الكثير يوما تلو الاخر ولكنهم مستمرون حتى اخر قطرة من دمائهم . ……. ومابين انظمة حاكمة تتغير فى الشكل والايدولوجية ولكنها متمسكة بالفكر القمعى لاى تيار يواجة او يعارض او يحاول الاصلاح … يتبعون نفس الاساليب القمعية بين حملات للتشوية واهدار للدماء واعتقال و . و. و. و. ……..الخ . …. وحرب نفسية ع اصحاب الحقوق المسلوبة ربما ينتج عنها ان يتخلى المواطن عن حقوقة وعن حقوق من حاربوا لاجلها وربما الامضاء ع شهادات وفاة من وكلوهم بالمحاربة ع حقوقهم والسير فى جنازاتهم سئما من الثورة ومن يطالب بها … حالة الاحباط والتبلد ستعم وتسيطر .. اللاحل يهيمن ع الموقف … وعلينا التشبث بفتيل الاستقرار الوهمى …. نعم ولما لا .. فالحال كالحال والوطن كالوطن .. الغنى يزداد غنى والفقير يزداد فقرا بل وازداد حالنا سوءا ولا نجد مفرا ولا حل لذلك …. شعارات تتعالى ع مصلحة المواطن والوطن ومصارعة ومغالبة ع السلطة ولا يوجد من يأبة للثورة واهدافها سوى من حاربوا لاجلها وسيظلوا …. ولكن لاى مدى يودى بنا الحال .؟ نحن ندور فى فى دائرة الثورة المغلقة املا فى الحياة .. لم نحلم ابدا الا بحياة كالحياة .. كبشر .. كانسان … طلبا للحياة ننال الموت . اين تقع نقطة النهاية …ومتى نجد خاتمة مثالية للثورة …ومتى ينتصر الحق …. #مصر الي اين ؟ …. فلنبحث عن نهاية البداية … نهاية الحلم … ولا رجوع للوراء … طريق قطعناة ون تخلينا حقوقنا فماذا عن حقوق من حاربوا وغابوا عنا لاجلنا

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا