شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

هنا القاهرة وليس أوكرنيا … نظام مبارك لم يسقط كليا

7٬979

طل علينا مبارك في تسجيل صوتي يذكرنا تماما بالتسجيلات الصوتية لزعيمي تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري
ولكن هذه المرة يطل علينا مبارك ليهدد أبناء الشعب الشرفاء الذين كشفوا فساده وفساد حاشيته بملاحقة القانونية .

 

وهنا نقف متأملين الموقف، إن مبارك هو من يهدد الشرفاء من أبناء الوطن الأن، وينكر كل الحقائق التي أعلنتها سويسرا وأعلنتها العديد من الدول عن أصول عقارية ومالية مملوكة لمبارك في الخارج، وتنتظر هذه الدول مراسلات رسمية من المجلس العسكري من اجل تجميد هذه الأصول، ويعلن قادة هذه الدول إنهم لم يصلهم حتي الأن المراسلات الرسمية في تقاعس واضح من المجلس العسكري في إداء مهامة بهذا الشأن .

وينكر مبارك أيضا الحقائق التي أعلنتها الرقابة الإدارية بأنه لا يمتلك هو وزوجته وأولاده أي أموال غير مشروعه في مصر، بالرغم من إن نيابة الأموال العامة أقرت بأن هناك حسابات سرية بإسم سوزان مبارك في مكتبة الإسكندرية تتحول عليها التبرعات الخاصة بمكتبه الإسكندرية، وكذلك أسهم وأصول سرية في شركات كبري مثل بالمهيلز، ومستندات وجدت داخل مقار أمن الدولة تثبت إن جمال وعلاء مبارك حصلا علي نصيب من صفقة الغاز لإسرائيل.

يحاول مبارك إيهامنا بأنه الملاك البريئ الذي جني عليه شعبة وعزله عن أداء مهامة الوطنية، لغرض خبيث في نفس الشعب.

حتي وإن صحت أكاذيب مبارك، فهذا لا ينفي تورطه في أوامر إطلاق الرصاص علي المتظاهرين، وهو ما إعترف به المتهم حبيب العادلي والمتهم إسماعيل الشاعر في إنهم تلقوا تعليمات من مبارك شخصيا في إستخدام الرصاص الحي
لقتل المتظاهرين يوم 28 يناير، وجريمة القتل هذه لا تسقط بالتقادم ولا يمكن تجاهلها، وخاصة إن إستهزء بالشهداء وبالمصابين يوم 28 يناير في خطابة الاول ووصفهم بالمرتزقة ومثيري الفوضي.

كذلك هناك تهم أخري يواجهها مبارك، أولها هو إفساد الحياة السياسية في مصر، اهدار كرامة المواطن المصري داخل بلده وخارجها ,وإصدار اوامر عليا بإعتقال الكثير من المعارضين السياسين وتعذيبهم وقمعهم طوال سنوات حكمة، وسقط منهم القتلي علي يد بلطجيته.

خطة الخروج الأمن لمبارك من السلطة التي يحاول المجلس العسكري السير علي خطاها، قد سقطت فعليا مع سقوط أول شهيد في مدينة السويس.

نحن اليوم وبعد خطاب مبارك المستفز لكل المصريين ولأهالي الشهداء ولأبناء الإنتفاضة المصرية نؤكد إن لم يتم تحويل مبارك بتهمة الفساد والتربح من وراء منصبة وكذا تورطه في قتل المتظاهرين بالرصاص الحي في ميادين مصر، فإن التصعيد المفتوح هو الإطار الوحيد امامنا للرد علي خطاب مبارك إن يكن هناك تحرك فعلي من قبل النائب العام ومن قبل المجلس العسكري في حسم هذا الملف وفورا .

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...