شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

يوسف بدراوي يكتب .. التغيير واجب دينى وقومى ووطنى

1٬003

إذا كنت ترى ذلك.. فلتكن معنا “الجمعية الوطنية للتغيير”…

– إذا كنت ترى وتشعر بأنك غريب فى وطنك ومُر الواقع يفقدك أحلامك..؟

– ترى بأن التعليم فى أسوء حالاته وأن خلل شديد يصيب كل مراحل التعليم,فالمواهب يقتلها الروتين ونظام التلقين المخجل ويتميز كل من يعتمد على الحفظ وماشابه وأبناء المسئولين واصحاب السلطة والنفوذ,
أما أصحاب العلم والمتفوقين لا مكان لهم هنا والخروج من البلد هو الملاذ الآمن لنبوغهم فالدول المحترمة تهتم بهم وتقدرهم وتوفر لهم مايجعلهم يبدعون ويبتكرون.

– ترى بأن الفساد فى الصحة أفقد الشعب كرامته فأذا كنت تعانى من مرض لا تتحمل تكاليف علاجه وأردت العلاج على نفقه الدولة وهذا من حقوقك الاساسية والطبيعية أذلوك وأهانوك وأدخلوك فى مغارة الروتين الحكومى إلا من يملك واسطة تسهل له الصعاب فى حين يعالج كبار فسدة الدولة بالملايين فى اكبر المستشفيات فى الخارج مع إنهم يملكون كثيراً من الأموال التى أمتصوها من دماء الشعب,يعنى بيعيشوا بفلوسنا ويتعالجوا من قوتنا وعايزينا نفضل ساكتين “حسبنا الله ونعم الوكيل”.

– ترى بأن سوق العمل فى مصر من عجائب الدنيا السبع,فأقسم بالله رأيت بعينى مهندس شاب يعمل فى تركيب مواسير الغاز الطبيعى وايضاً ما رأيناه فى برنامج واحد من الناس شاب ليسانس أثار يعمل فى الصرف الصحى والكثير من الشباب الذين ضاعت أحلامهم بمجرد التخرج وتخلت الدولة عنهم وتركتهم يندمون على ماضاع من العمر فى مراحل التعليم فنحن فى دولة لاتفرق بين بكالوريوس هندسة ودبلوم صنايع,ونعم الديقراطية.

– ترى بأن الفساد يملأ أركان المجتمع فالفساد يسيطر على كل الحياة العامة وحتى الدين يُسيس لأغراض دنيوية وخدمة أهداف الحزب الوطنى ولا أعرف من أين كانت لهم الوطنية.

– ترى بأننا دولة فقدت زعامتها وأصبحت فى تراجع حاد لدورها الأقليمى والدولى بعد أن كانت دولة القيادة العربية والزعامة الأفريقية أصبحنا الآن بلا أهداف وتخلينا عن أهدافنا الدينية والقومية وأصبحنا فى خدمة الدول المهيمنة ومهمتنا تنفيذ السياسة الغربية فى المنطقة.

– ترى بأن سياسة 29عام من الحكم والطغيان خلقت جيلاً من الشباب بلا هوية جيلاً فقد معانى القيم والمبادئ والوطنية إلا ما رحم ربى,جيلاً لم يعرف حقوقة ولم يمارسها فاصبح لايعنيه مانحن فيه الآن.

لقد نجحوا فى مايريدونه من سياسة تهويد للشعب وأصبحوا هم أصحاب الشرعية وهم من يتكلمون بأسم مصر ومن يعارضهم هو عميل وخائن ومن يحبه الشعب ويصدقة ويلتف حوله يكون مصيره السجن مثل د/ايمن نور أو الأستبعاد مثل المشير أبوغزالة أو وضعة فى منصب يحد من شعبيتة مثل عمرو موسى ولكن يبقى الأمل مادمنا أحياء..

لابد من التغيير لأنهم لم يتركوا لنا شيئا جميلاً ًلنبقيهم من أجله..
لابد من التغيير لأن الفساد وصل للأعناق ويكاد يغُرق البلد إن لم يكن أغرقها بالفعل..
لابد من التغيير لأننا نريد دولة ترُضى طموح الشعب وآماله..
لابد من التغيير لأنه فى ظل الأوضاع الحالية أصبح التغيير واجب دينى وقومى ووطنى

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...