شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

6أبريل تبدأ المرحلة الثانية من حملة “الدائرة البيضاء و السوداء” بالأحياء الشعبيه و الجامعات

1٬038

بدأت حركة 6 أبريل المرحلة الثانية من حملة “الدائرة البيضاء و السوداء” التي شنَّتها منذ عدة أسابيع للتوعية السياسية بانتخابات مجلس الشعب و عزل فلول النظام السابق عن الساحة السياسية، و ذلك بتوزيع ما يقرب من 4 آلاف منشوراً علي قاطني مناطق الزيتون و عين شمس و عزبة النخل و التفاعل معهم من خلال توعيتهم بانتخابات مجلس الشعب و الإجابة عن استفساراتهم فيما يتعلق بالانتخابات و غيرها من الموضوعات المُثارة علي الساحة السياسية في الوقت الحالي، و دعا المنشور إلي ضرورة مشاركة المواطنين في الحياة السياسية في مصر إلي جانب شرح مُبَسَّط لمفهوم الدستور و النظم الانتخابية و غيرها.

 

و بالرغم من حملات التشويه المنظمة التي تتعرض لها الحركة منذ فترة إلا أن السكان أبدوا تجاوباً كبيراً نحو الحملة و بأعضاء الحركة، كما أعلن عددٌ منهم مساندتهم المعنوية لحركة 6 أبريل و عدم تصديقهم لتلك الحملات المضللة، يأتي هذا بعد النجاح الذي شهدته المرحلة الأولي من الحملة في الأسابيع الماضية علي مستوي الجمهورية و الذي تستعد الحركة علي إثره البدء في المرحلة الثانية في كافة القري و المحافظات في الأيام المقبلة.

و علي الصعيد الجامعي قامت الحركة باستكمال ما بدأته هذا الأسبوع من توعية سياسية لطلاب “جامعة القاهرة و جامعة الزقازيق ” حيث قام الطلاب بتوزيع ما يقرب من 5 آلاف منشوراً من منشورات الحملة علي طلاب جامعة الزقازيق و التفاعل معهم في الأروقة و المدرَّجات الدراسية بالجامعة، كما شملت التغطية المناطق المحيطة بالحرم الجامعي حيث قام الأعضاء بتوزيع منشورات الحملة علي المارة و كتابة عبارات توعوية بالاسبراي داخل و خارج الكليات إلي جانب الإجابة عن أي استفسارات لدي الطلاب أو المارة فيما يتعلق بمحتوي المنشور أو بالحياة السياسية في مصر بشكلٍ عام.

و جديرٌ بالذكر أن الحركة بجامعة الزقازيق بدأت في مبادرة جديدة مع طلاب الإخوان المسلمين و بعض الأسر بعنوان “بناء”، و هي مبادرة تهدف إلي تفعيل دور الجامعة في العمل السياسي و النهوض بالمستوي السياسي و الفكري لدي الطلاب في جامعات مصر، كما أسست الحركة هذا الأسبوع أول أسرة إبريلية علي مستوي جامعات مصر بكلية التجارة قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الزقازيق تحت عنوان “إبريلي”.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...