شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

6 ابريل تحذر من اندلاع ازمة دارفور بمصر ..

481

حذرت حركة شباب 6 إبريل من اندلاع ازمة شبيه بأزمة دارفور بمنطقه بدو سيناء و التي اشار اليها سابقا العديد من السياسيين و المحللين و المفكرين و تحذر اجهزة الامن المصرية من استمرار عمليات التعدي علي حقوق البدو المدنية و الاجتماعية

 

وتعلن تأيدها لما قاله الاستاذ أحمد المسلماني قديما عن ازمة البدو حيث ذكر في تقرير سابق ان ازمة البدو
تسببت فيها الحكومة و الحزب الوطني قد اخطأ و القيادات الشعبية ايضا قد اخطأت و هم المسئولين عن ازمة سيناء و ان مشروع تنمية سيناء لم ينفذ و الاستثمارات في سيناء بمعدل 2 % فقط . و ان حالة القحط الموجوده في سيناء و الضعف الامني تسببت في تشكيل عصابات .
و تسلحت تلك العصابات للتعدي علي الداخلية و الامن و الحكومة و تحتاج الي قوة كبيرة لردع تلك العصابات و ان هناك مافيا تدعم تلك العصابات و التي اشبه بالتطور الي الملشيات المسلحة والتي تدعم ايضا زرع المواد المخدرة كالحشيش و البانجو و تدعم تلك العصابات الانفاق المهربة لاسرائيل وليست للفلسطنيين .
وان سيارات المواطنين ليست تحمل لافتات مرور مصرية و تبلطج علي الطريق المحظور في الطريق المظور الذي يبعد 100 متر من اسرائيل , كما ذكر في تقريره ازمة شيوخ القبائل المرتشين و التي ادت الي تضعيف الازمة كما ان هناك من يدعم تلك المشاحنات لاهداف سياسية خارجية لعزل سيناء كدولة مستقله عن مصر كما حذر المسلماني ان تلك القضيه في منتهي الخطورة ولا يجوز ترك تلك القضيه في ايدي ظباط ليسوا مؤهلين ولا امناء شرطة او صحفيين ليسوا علي درايه فهذا امن قومي و خطر احمر و اعلي درجات الامن القومي ولا يجوز التهاون معه .

و في تقرير من هيئة تحرير موقع “أوزبكستان المسلمة” 2001-2005
للعقيد . دكتور / محمد الغنام مدير إدارة البحوث القانونية بوزارة الداخلية المصرية سابقاً – لاجيء سياسي حالياً قال

أولاً : نداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة :

العميل ” حسني مبارك ” يعتقل ويعذب الآلاف من بدو سيناء

بعد الفشل الذريع للنظام الحاكم المصري في منع العملية المسلحة التي وقعت في سيناء رغم وجود معلومات مسبقة تؤكد وقوعها وبعد أن تضاعف هذا الفشل نتيجة عجز وزارة الداخلية وجهاز المخابرات عن التوصل للفاعلين الحقيقيين ، لجأ العميل ” حسني مبارك ” إلى اعتقال وتعذيب الآلاف من ابناء سيناء مرتكباً جريمة جديدة ضد الإنسانية تضاف إلى سجل جرائمه ، والواقع ان مسلك ” مبارك ” هذا يؤكد العديد من الحقائق منها :

1 – أن الهجوم المسلح الذي تم في سيناء على ثلاثة محاور نجحت جميعها في إصابة أهدافها وتمكن مرتكبيها من مغادرة مكان الحادث في آمان وسلام ، قد أصابت النظام الحاكم الفاسد القائم في بلادنا بالتخبط والاضطراب الشديدين نظراً لأن تلك العملية تمثل على الصعيد السياسي لطمة موجعة للعميل ” حسني مبارك ” وتكشف خيانته للمصالح القومية المصرية والفلسطينية والعربية ، ناهيك عن أنها أكدت عجز العميل الدنيء حسني مبارك عن خدمة الأهداف الأمريكية فيما يسمى بمكافحة الإرهاب الدولي وهو ما يذكرنا بالمثل العامي : جبتك يا عبد المعين تعينني . . لقيتك عايز تتعان ” ، ولا شك أن عجز مبارك هذا سوف يعجل بلحظة تسريح الولايات المتحدة له من الخدمة .

أما على الصعيد الأمني فإن تلك العملية تعكس قمة فشل جهاز الأمن المصري الذي كان يعلم مسبقاً بوقوع العملية من خلال التحذيرات الاسرائيلية المتكررة ورغم ذلك فشل في منع الاعتداء أو التوصل لمرتكبيه الحقيقيين .

2 – ان اعتقال الآلاف من بدو سيناء وتعذيبهم بطريقة وحشية فضلاً عن انه يمثل ” جريمة ضد الإنسانية ” فإنه يكشف عن أن اجهزة الأمن المصرية ( وزارة الداخلية والمخابرات العامة ) لم تتوصل لمرتكبي العملية وأن من ادعت أنهم مرتكبيها وألقت القبض عليهم هم أبرياء تم تلفيق تلك الجريمة لهم إنقاذاً لماء وجه تلك الأجهزة الأمنية الفاشلة بعد أن مضى على ارتكاب العملية أسابيع دون التوصل لأية نتيجة ، ناهيك عن أن اعتقال الآلاف يعني أن أجهزة الأمن المصرية لا تملك أية معلومات وأنها تسعى من خلال التعذيب والاعتقال العشوائي إلى الحصول على أية معلومات لتغطية إهمالها ونقص كفاءتها.

3 – أن تلك العملية التي تحمل بصمات تنظيم القاعدة أو المجموعات الجهادية في مصر تؤكد أن خلايا تابعة لهذه التنظيمات منتشرة في مصر وأن أجهزة الأمن المصرية لا تملك أية معلومات عنها .

4 – تكشف عملية سيناء عن ظهور جيل جديد من الشباب المصريين ممن اختاروا طريق العمل المسلح كرد فعل طبيعي في مواجهة تزايد الفساد واستبداد وظلم وطغيان ” حسني مبارك ” وبعد أن أغلق هذا العميل الدنيء في وجوههم كل طرق التغيير السياسي السلمي ، كما تكشف طريقة تنفيذ هذه العملية عن أن هذا الجيل الجديد أكثر تنظيماً وقدرة تخطيطية من الأجيال التي سبقته في مجال العمل المسلح وأنه أكثر انفتاحاً على الغير في مجال التعاون الخارجي ، ويكشف عجز أجهزة الأمن عن اكتشافهم قبل تنفيذ العملية أو الوصول إليهم بعد ارتكابها عن أن تلك الأجهزة هي عاجزة تماماً عن اختراق صفوفهم أو تحديد هاوياتهم .

5 – تؤكد عملية سيناء أن ” مبادرة وقف العنف ” التي مارست أجهزة الأمن المصرية ضغوطاً شديدة على الجيل السابق من المعتقلين من عناصر بعض التنظيمات الإسلامية لإجبارهم على إطلاقها قد فشلت وأنها جاءت بنتائج عكسية حيث أدت إلى عزل أصحابها وإحداث قطيعة بينهم وبين الجيل الجديد ممن اضطرهم فساد واستبداد ” مبارك ” لاختيار طريق العمل المسلح ، وهو ما أدى – على الصعيد الأمني – إلى جعل كشف هوية أفراد هذا الجيل الجديد أكثر صعوبة ، وأدى – على الصعيد السياسي والعملي – إلى إسقاط تلك المبادرة حيث عاد العمل المسلح أكثر تنظيماً واشد فتكاً .

6 – ان اعتقال وتعذيب الىلاف من بدو سيناء لابد وأن يثير حفيظة كل بدو سيناء ، وهو ما يشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي المصري يتحمل تبعاته العميل الفاسد حسني مبارك وجهازه الأمني الفاشل .

7 – لابد أن يتحرك الشرفاء في مصر وأن يبادروا إلى اتخاذ إجراءات قانوينة وسياسية وإعلامية على الصعيد الدولي لإنقاذ آلاف البدو المعتقلين والمعذبين في سجون الطاغية ” مبارك ” .

8 – مما يستلفت الأنظار أنه رغم فداحة الخسائر الإسرائيلية ورغم التقصير الأمني الجسيم لجهاز الأمن المصري الذي يصل إلى درجة العبث فإن إسرائيل لم توجه أية انتقادات جدية للنظام المصري الحاكم مما يكشف عن مدى عمق العلاقة التي تربط اسرائيل بالعميل حسني مبارك وحرصها الشديد على حمايته والإبقاء عليه . . وهنا أتوقف لأوجه سؤالاً لضباط القوات المسلحة ولضباط الشرطة الشرفاء . . كيف تقبلون العمل لحساب هذا العميل الدنيء ؟ وكيف تساعدونه على تحقيق أهدافه ومصالحه الشخصية الخبيثة على حساب المصالح القومية المصرية والفلسطينية بل والإسلامية ؟ ! وهل بلغ الخوف والحرص على لقمة العيش بكم هذا المبلغ ؟ ! ارفضوا العميل القذر ” حسني مبارك ” والفظوا نظامه القمعي الفاسد .

ختاماً : أوجه نداء – أرجوا أن يشاركني فيه كل القراء إلى الأمين العام للإمم المتحدة ” كوفي عنان ” مطالباً إياه وهو الذي انبرى يدافع عن أهالي ” دارفور ” في السودان ، أن يتخذ نفس الموقف بالنسبة لبدو ” سيناء ” في مصر ليبرهن من خلال ذلك على أن مواقفه هي دفاعاً عن حقوق الإسنان وليست لاعتبارات أخرى ..

عقيد . دكتور / محمد الغنام

مدير إدارة البحوث القانونية بوزارة الداخلية المصرية سابقاً – لاجيء سياسي حالياً

تعليق المرصد : الاعتقالات في شمال سيناء شملت الآلاف من الأبرياء ومن ليس لهم علاقة بالحادث ، النظام المصري يريد تحقيق نجاح أمني على حساب هؤلاء الأبرياء .

النظام المصري يريد غلق الملف نهائياً ولو بالتستر على الفاعل الحقيقي ؟ حتى لا يتهم بأن الصحوة الجهادية في مصر ما زالت موجودة وان مصر ولادة

هذه هي عادة النظام تلفيق القضايا وله سوابق في ذلك ، باعتقال أناس وإجبارهم على الاعتراف بما لم يقترفوه لإخفاء الفشل الأمني ، ومن الجدير بالذكر أن هذه المجموعات تستفيد من الفساد الموجود في الأجهزة الأمنية حيث يتم دفع رشاوى لبعض لأصحاب الذمم الخربة من العاملين في الأجهزة الأمنية للحصول على تسهيلات وهذا معروف عن العاملين في الأجهزة الأمنية المصرية في داخل وخارج مصر .

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...