شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال
تصفح الوسم

بلال فضل

إصطابحة هشام عمار

كدت أندم لأنها طقت فى دماغى الأسبوع الماضى فقمت بنشر رقم موبايل هشام عمار مدرس الموسيقى والعامل فى محل أجهزة محمول والذى تعرض لاعتداء غاشم من ضابط شرطة غشيم لمجرد أن هشام طلب منه أن يظهر ما يثبت شخصيته كضابط عند اقتحامه المحل، لكننى شعرت…

إصطباحة في كل بلاد الدنيا 3

تحدثنا بالأمس عن التكتيكات الغتيتة التى يمارسها كباتن بلادنا ضد منافسيهم فى اللعب، الذين يظنون خطلا وهطلا أن بإمكانهم ممارسة اللعب النظيف والجاد فى بلاد أهلها ليسوا جادين حتى فى عبور الطريق. أسمع الآن صوتا يقول لى يا أخى بتقفلها ليه، أليس…

إصطباحة في كل بلاد الدنيا

فى كل بلاد الدنيا عندما تحدث فى أى فرقة بشرية هزيمة أو نكبة أو نكسة أو وكسة ترتفع الأصوات مطالبة بضرورة تغيير الكابتن الذى تسبب فى حدوث الهزيمة أو النكبة أو الوكسة أو النكسة، ليس لأن كل هذه المصائب لابد أن يكون لها كبش فداء، ولكن لأن سنة…

إصطباحة من داخل مؤتمر جمال مبارك

المفروض ألا يُسأل الكاتب عن مصادره، ولذلك دعنى أحتفظ لنفسى بمصدر هذه الشهادة التى أنقلها لك اليوم. «أكتب لك هذه الرسالة بعد أن قضيت يوماً كاملاً داخل الأمانة المركزية للحزب الوطنى بدعوة من أحد زملائى الملتزمين حزبياً، والذى عرض علىّ الذهاب…

إصطباحة الحاكم العربي في رمضان

بالأمس افترضنا أن الحاكم العربى كأى مواطن عربى يتوقف فى شهر رمضان عما اعتاده من هجر للمصحف الشريف ويقوم بفتحه ولو للحظات قبل أذان الفجر أو أذان المغرب. واليوم نجرى وراء أسئلة نابعة من ذلك الافتراض، على رأسها إذا كان الأمر كذلك هل يمكن أن…

إصطباحة علي طبول توتو

■ الشعوب فى العالم نوعان: نوع تقرر مصيره انتخابات حرة نزيهة حقيقية وشريفة، ونوع تقرر مصيره جملة من ست كلمات «بابا عايز أتكلم معاك عن الرئاسة». ■ شكراً للمعلم توتو ابن مصر البار الذى فضح بتلقائيته تفوق مسؤولى السفارة المصرية فى واشنطن على…

إصطباحة في كل بلاد الدنيا 2

تخطئ كثيراً لو ظننت أن احتلال موقع الكابتن فى بلادنا إلى الأبد أمر ممتع ومسلٍ، أنت تظن ذلك لأنك لم تكتو بنار تحمل مسؤولية الكبتنة، ولو حدث لك ذلك لجأرت بالشكوى من تحملك لمسؤوليته ولطلبت سرعة إعفائك منه، وقررت أن تتنحى عن أى منصب كابتن وتعود…

إصطابحة أنا مسلم

كنت أتمنى أن تكون السطور التى ستقرأها اليوم من صنع يدىّ، لكنها مما ملكت يمين الروائى حامد عبدالصمد ونشرها له موقع اليوم السابع الإخبارى، كنت أتمنى أن تتسع المساحة لنشر مقالته كاملة، لكنها للأسف لن تكفى إلا لنشر أغلبها، سأظل أتمنى (وهذه آخر…